العلامة المجلسي
301
بحار الأنوار
15 - تفسير العياشي : عن محمد الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : " وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر " قال : بعشر ذي الحجة ناقصة حتى انتهى إلى شعبان فقال : ناقص لا يتم ( 1 ) . 16 - تفسير العياشي : عن أبي خالد الواسطي قال : أتيت أبا جعفر عليه السلام يوم شك فيه من رمضان فإذا مائدة موضوعة وهو يأكل ، ونحن نريد أن نسأله ، فقال : ادنوا ! الغداة ! إذا كان مثل هذا اليوم لم يحكم فيه سبب يرونه فلا تصوموا . ثم قال : حدثني أبي علي بن الحسين ، عن أمير المؤمنين أن رسول الله صلى الله عليه وآله لما ثقل في مرضه قال : أيها الناس إن السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم ، ثم قال بيده : رجب مفرد ، وذو القعدة وذو الحجة والمحرم ثلاث متواليات ، ألا وهذا الشهر المفروض رمضان فصوموا لرؤيته ، وأفطروا لرؤيته فإذا خفي الشهر فأتموا العدة شعبان ثلاثين ، وصوموا الواحد والثلاثين ، وقال بيده : الواحد والاثنين والثلاثة ، ثم ثنى إبهامه ثم قال : أيها الناس شهر كذى وشهر كذى ( 2 ) وقال علي عليه السلام : صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله تسعا وعشرين ولم نقضه ورآه تماما ( 3 ) 17 - دعائم الاسلام : عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : لا تصام الفريضة إلا باعتقاد ونية ، ومن صام على شك فقد عصى وعن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام أنه قال : لان أفطر يوما من رمضان أحب إلى من أن أصوم يوما من شعبان أزيده في رمضان .
--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 2 ص 25 ، في آية الأعراف 142 ، ولعل فيه سقطا ويشبه أن يكون هكذا كما في سائر الروايات : فذو القعدة تامة وذو الحجة ناقصة ثم الشهور على مثل ذلك شهر تام وشهر ناقص ، وشعبان لا يتم أبدا : ( 2 ) قد يستدل بقول رسول الله صلى الله عليه وآله " شهر كذا وشهر كذا " على أن الشهر قد يكون ناقصا وقد يكون تاما . وليس به ، فلعله صلى الله عليه وآله أراد أن الشهور على الترتيب هكذا ( وهو الظاهر ) شهر كذا يعنى تام ثلاثون يوما وشهر كذا يعنى ناقص تسعة وعشرون يوما . ( 3 ) تفسير العياشي ج 2 ص 88 .