العلامة المجلسي

291

بحار الأنوار

لقمان لابنه : يا بني صم صياما يقطع شهوتك ، ولا تصم صياما يمنعك من الصلاة ، فان الصلاة أعظم عند الله من الصوم . 11 - المحاسن : ابن محبوب ، عن عمر بن يزيد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إذا أحسن المؤمن عمله ضاعف الله عمله لكل حسنة سبعمائة وذلك قول الله تبارك وتعالى : " والله يضاعف لمن يشاء " ( 1 ) فأحسنوا أعمالكم التي تعملونها لثواب الله فقلت له : وما الاحسان ؟ قال : فقال : إذا صليت فأحسن ركوعك وسجودك ، وإذا صمت فتوق كل ما فيه فساد صومك ، وإذا حججت فتوق ما يحرم عليك في حجك وعمرتك ، قال : وكل عمل تعمله فليكن نقيا من الدنس ( 2 ) . 12 - صحيفة الرضا ( ع ) : عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال علي بن أبي طالب عليه السلام : ثلاثة لا يعرضن أحدكم نفسه عليهن وهو صائم : الحجامة ، والحمام ، والمرأة الحسناء ( 3 ) . 13 - فقه الرضا ( ع ) : اعلم يرحمك الله أن الصوم حجاب ضربه الله عز وجل على الألسن والاسماع والابصار ، وسائر الجوارح ، لماله في عادة من سره وطهارة تلك الحقيقة حتى يستر به من النار ، وقد جعل الله على كل جارحة حقا للصيام فمن أدى حقها كان صائما ومن ترك شيئا منها نقص من فضل صومه بحسب ما ترك منها ، . وقد روي رخصة في قبلة الصائم ، وأفضل من ذلك أن يتنزه عن مثل هذا قال أمير المؤمنين عليه السلام : أما يستحيي أحدكم أن لا يصبر يوما إلى الليل إنه كان كان يقال : إن بدو القتال اللطام . 14 - فقه الرضا ( ع ) : نروي عن بعض آبائنا أنه قال : إذا صمت فليصم سمعك وبصرك وجلدك وشعرك ، واتق في صومك القبلة والمباشرة .

--> ( 1 ) البقرة : 261 . ( 2 ) المحاسن : 254 . ( 3 ) صحيفة الرضا عليه السلام 13 .