العلامة المجلسي
283
بحار الأنوار
وعن أبي جعفر بن علي عليه السلام أنه قال في الرجل يعبث بأهله في نهار شهر رمضان حتى يمني : أن عليه القضاء والكفارة . وعن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه سئل عن الرجل يقبل امرأته وهو صائم في شهر رمضان أو يباشرها ، فقال : إني أتخوف عليه وأن يتنزه عن ذلك أحب إلي . وعن علي صلوات الله عليه أنه قال : إذا جامع الرجل امرأته في نهار شهر رمضان وهي نائمة لا تدري ، أو مجنونة فعليه القضاء والكفارة ولا شئ عليها . وعنه عليه السلام أنه قال : أيما رجل أصبح صائما ثم نام قبل الصلاة الأولى فأصابته جنابة فاستيقظ ثم عاود النوم ولم يقض الصلاة الأولى حتى يدخل وقت الصلاة الأخرى فعليه قضاء ذلك اليوم . وعن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال : فيمن وطئ امرأته في ليل شهر رمضان يتطهر قبل طلوع الفجر ، فان ضيع الطهر ونام متعمدا حتى يطلع الفجر فليغتسل وليستغفر ربه ويتم صومه وعليه قضاء ذلك اليوم ، وإن لم يتعمد النوم وغلبته عيناه حتى أصبح فليغتسل حين يقوم ويتم صومه ولا شئ عليه ( 1 ) . وعن علي عليه السلام أنه قال : في قول الله : " ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا " ( 2 ) . قال : استجيب لهم ذلك في الذي ينسى فيفطر في شهر رمضان ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله : رفع الله عن أمتي خطأها ونسياها وما أكرهت عليه ، فمن أكل ناسيا في شهر رمضان فليمض على صومه ولا شئ عليه ، وإنه أطعمه ( 3 ) . وروينا عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال : إذا استدعى الصائم القئ فتقيأ متعمدا فقد استخف بصومه ، وعليه قضاء ذلك اليوم ، وإن ذرعه القئ ولم يملك ذلك ولا استدعاه ، فلا شئ عليه .
--> ( 1 ) دعائم الاسلام ج 1 : 273 . ( 2 ) البقرة : 286 . ( 3 ) في المطبوع من المصدر : والله أطعمه .