العلامة المجلسي
263
بحار الأنوار
قبل نكاح ، ولاعتق قبل ملك ، ولا يمين لولد مع والده ، ولا لمملوك مع مولاه ، ولا للمرأة مع زوجها ، ولا نذر في معصية ، ولا يمين في قطيعة ( 1 ) - أمالي الطوسي : الغضائري ، عن الصدوق مثله ( 2 ) . 5 - معاني الأخبار : الوراق ، عن الأسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن عمرو ابن جميع ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عليهما السلام قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وآله بديل بن ورقاء الخزاعي ( 3 ) على جميل أورق فأمره أن ينادي في الناس أيام منى أن لا تصوموا
--> ( 1 ) أمالي الصدوق : 227 . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 37 . ( 3 ) هو أبو عبد الله بديل بن ورقاء بن عمرو بن ربيعة بن عبد العزى الخزاعي ، أسلم يوم الفتح وكان من كبار مسلمة الفتح ، وقد ذكر قصته تلك أصحاب المعاجم الرجالية كما في الإصابة تحت الرقم 615 ، وروى الشيخ في أماليه ج 1 ص 385 باسناده عن عبد الله بن بديل بن ورقاء قال : سمعت أبي بديل بن ورقاء يقول : لما كان يوم الفتح أوقفني العباس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وقال : يا رسول الله ! هذا يوم قد شرفت فيه قوما ، فما بال خالك بديل بن ورقاء وهو قعيد حيه ؟ ( القعيد على وزن فعيل الحافظ بمنزلة الأب ، وقعيد النسب : قريب الاباء من الجد ، فقعيد الحي زعيمهم ، وهو الذي قدم على النبي قبل الفتح يستنصره على بنى بكر وحلفائهم قريش لعهد كان بينه وبين خزاعة ) . قال النبي صلى الله عليه وآله : احسر عن حاجبيك يا بديل ! فحسرت عنهما وحدرت لثامي ، فرأى سوادا بعارضي فقال : كم سنوك يا بديل ؟ فقلت : سبع وتسعون يا رسول الله فتبسم النبي صلى الله عليه وآله وقال : زادك الله جمالا وسوادا ، وأمتعك وولدك ، لكن رسول الله قد نيف على الستين وقد أسرع الشيب فيه . اركب جملك هذا الأورق ( كأنه سقط من هنا شئ فان ذلك كان بمنى في عام حجة الوداع والأورق : الذي لونه لون الرماد ) وناد في الناس : انها أيام أكل وشرب . وكنت جهيرا فرأيتني بين خيامهم وأنا أقول : أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لكم : انها أيام أكل وشرب ( بفتح الشين ) وهي لغة خزاعة يعنى الاجتماع ( فان من اكل وشرب صح له النكاح والبعال أيضا ) ومن ههنا قرأ أبو عمرو " فشاربون شرب الهيم " ( قرأ أهل المدينة وعاصم وحمزة شرب الهيم بالضم ، والباقون بالفتح ، وكلاهما مصدر ) .