العلامة المجلسي

223

بحار الأنوار

16 - معاني الأخبار : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن مهزيار عن الوشاء ، عن محمد بن القاسم بن المفضل ، عن حماد بن عثمان قال : قلت لأبي - عبد الله عليه السلام : جعلت فداك ما معنى قول رسول الله صلى الله عليه وآله " إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار " فقال : المعتقون من النار هم ولد بطنها الحسن والحسين وأم كلثوم ( 1 ) . 17 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : باسناد التميمي ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار ( 2 ) . 18 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : ماجيلويه وابن المتوكل والهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن ياسر قال : خرج زيد بن موسى أخو أبي الحسن عليه السلام بالمدينة وأحرق وقتل ، وكان يسمى زيد النار ، فبعث إليه المأمون فاسر وحمل إلى المأمون ، فقال المأمون : اذهبوا به إلى أبي الحسن عليه السلام . قال ياسر : فلما دخل إليه قال له أبو الحسن : يا زيد أغرك قول سفلة أهل الكوفة إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار ؟ ذاك للحسن والحسين خاصة إن كنت ترى أنك تعصي الله وتدخل الجنة ، وموسى بن جعفر عليه السلام أطاع الله ودخل الجنة فأنت إذا أكرم على الله عز وجل من موسى بن جعفر ، والله ما ينال أحد ما عند الله عز وجل إلا بطاعته ، وزعمت أنك تناله بمعصيته ، فبئس ما زعمت . فقال له زيد : أنا أخوك وابن أبيك فقال له أبو الحسن عليه السلام : أنت أخي ما أطعت الله عز وجل إن نوحا عليه السلام قال " رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين " ( 3 ) فقال الله عز وجل " يا نوح إنه ليس من أهلك

--> ( 1 ) معاني الأخبار : 107 . ( 2 ) عيون الأخبار ج 2 ص 63 . ( 3 ) هود : 45 .