العلامة المجلسي
220
بحار الأنوار
بنت عبد المطلب مات ابن لها ، فأقبلت فقال لها عمر : غطي قرطك ، فان قرابتك من رسول الله لا ينفعك شيئا ، فقالت له : هل رأيت لي قرطا يا ابن اللخناء ؟ ثم دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله فأخبرته بذلك وبكت ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله فنادى الصلاة جامعة . فاجتمع الناس ، فقال : ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع لو قمت المقام المحمود ، لشفعت في حار وحكم ( 1 ) لا يسألني اليوم أحد : من أبواه ؟ إلا أخبرته ، فقام إليه رجل فقال : من أبي يا رسول الله ؟ فقال : أبوك غير الذي تدعى له ، أبوك فلان بن فلان ، فقام آخر فقال : من أبي يا رسول الله ؟ قال : أبوك الذي تدعى له ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما بال الذي يزعم أن قرابتي لا تنفع لا يسألني عن أبيه ؟ فقام إليه عمر فقال : أعوذ بالله يا رسول الله من غضب الله وغضب رسوله ، اعف عني عفا الله عنك ، فأنزل الله : " يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدلكم تسؤكم " إلى قوله " ثم أصبحوا بها كافرين " ( 2 ) . 10 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : علي بن عيسى عن إسماعيل بن علي الدعبلي ، عن دعبل بن علي عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ، أربعة أنالهم شفيع يوم القيامة : المكرم لذريتي من بعدي ، والقاضي لهم حوائجهم ، والساعي لهم في أمورهم عند اضطرارهم ، والمحب لهم بقلبه ولسانه ( 3 ) . أمالي الطوسي : بالاسناد إلى أخي دعبل عن الرضا عليه السلام مثله ( 4 ) . عيون أخبار الرضا ( ع ) : بالأسانيد الثلاثة ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام : عن النبي صلى الله
--> ( 1 ) كذا في النسخ ، وزاد في نسخة الأصل " علوجكم " خ ل . وفى المصدر ص 387 حديث بسند آخر ، وفيه لو قد قمت المقام المحمود لشفعت في أبى وأمي واخ لي كان في الجاهلية ولعله " جارى حكم " فتحرر . ( 2 ) تفسير القمي : 174 و 175 والآية في سورة المائدة : 101 . ( 3 ) عيون الأخبار ج 1 ص 253 و 254 . ( 4 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 376 .