العلامة المجلسي
191
بحار الأنوار
السيوب الركاز ، ولا أراه اخذ إلا من السيب وهو العطية ، يقال : " من سيب الله وعطائه " ( 1 ) . 7 - بصائر الدرجات : أبو محمد ، عن عمران بن موسى ، عن ابن أسباط ، عن محمد بن الفضيل عن الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قرأت عليه آية الخمس فقال : ما كان لله فهو لرسوله وما كان لرسوله فهو لنا ، ثم قال : والله لقد يسر الله على المؤمنين أنه رزقهم خمسة دراهم وجعلوا لربهم واحدا وأكلوا أربعة حلالا ، ثم قال : هذا من حديثنا صعب مستصعب لا يعمل به ولا يصبر عليه إلا ممتحن قلبه للايمان ( 2 ) . أقول : سيأتي بعض الأحكام في باب الأنفال . 8 - المحاسن : أبي ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه عن علي عليهم السلام أنه أتاه رجل فقال : إني كسبت مالا أغمضت في مطالبه حلالا وحراما وقد أردت التوبة ولا أدري الحلال منه من الحرام ، وقد اختلط علي فقال علي عليه السلام : تصدق بخمس مالك ، فان الله قد رضي من الأشياء بالخمس وساير المال لك حلال ( 3 ) . 9 - فقه الرضا ( ع ) : اعلم يرحمك الله أن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ، وأروي عن العالم عليه السلام أنه قال : ركز جبرئيل عليه السلام برجله حتى جرت خمسة أنهار ، ولسان الماء يتبعه : الفرات ، ودجلة ، والنيل ، ونهر مهربان ، ونهر بلخ فما سقت أو سقى منها فللامام ، والبحر المطيف بالدنيا . وروي أن الله عز وجل جعل مهر فاطمة عليها السلام خمس الدنيا فما كان لها صار لولدها عليهم السلام . وقيل للعالم عليه السلام : ما أيسر ما يدخل به العبد النار ؟ قال : أن يأكل من مال اليتيم درهما ونحن اليتيم .
--> ( 1 ) معاني الأخبار : 276 وقد مر تمام الحديث ص 82 - 84 . ( 2 ) بصائر الدرجات : 29 . ( 3 ) المحاسن : 320 .