العلامة المجلسي

15

بحار الأنوار

29 - أمالي الطوسي : باسناد المجاشعي ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : مانع الزكاة يجر قصبه في النار ، يعني أمعاءه في النار : ومثل له ماله في النار في صورة شجاع أقرع له زبيبان أو زبيبتان يفر الانسان منه ، وهو يتبعه حتى يقضمه كما يقضم الفجل ويقول : أنا مالك الذي بخلت به ( 1 ) . 30 - أمالي الطوسي : باسناده ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، عن أبيه عليه السلام أنه سئل عن الدنانير والدراهم وما على الناس فيها ، فقال أبو جعفر عليه السلام : هي خواتيم الله في أرضه ، جعلها الله مصحة لخلقه ، وبها يستقيم شؤونهم ومطالبهم ، فمن أكثر له منها فقام بحق الله فيها ، وأدى زكاتها ، فذاك الذي طابت وخلصت له ، ومن أكثر له منها فبخل بها ولم يؤد حق الله فيها ، واتخذ منها الآنية فذاك الذي حق عليه وعيد الله عز وجل في كتابه يقول الله تعالى : " يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون ( 2 ) . 31 - أمالي الطوسي : باسناده ، عن الصادق ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : عليكم بالزكاة فاني سمعت نبيكم صلى الله عليه وآله يقول : الزكاة قنطرة الاسلام ، فمن أداها جاز القنطرة ، ومن منعها احتبس دونها ، وهي تطفئ غضب الرب ( 3 ) . 32 - علل الشرائع : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي عن ابن محبوب عن مالك بن عطية ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : في كتاب علي عليه السلام : إذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركتها من الزرع والثمار والمعادن كلها ( 4 ) . أقول : تمامه وأمثاله في أبواب المعاصي . 32 - معاني الأخبار : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن البرقي رفعه قال : إذا منعت الزكاة

--> ( 1 ) أمالي الطوسي : ج 2 ، ص 133 ( 2 ) أمالي الطوسي : ج 2 ، ص 135 . ( 3 ) أمالي الطوسي : ج 2 ، ص 136 . ( 4 ) علل الشرايع : ج 2 ، ص 271 في حديث .