العلامة المجلسي
141
بحار الأنوار
المن بعد الصدقة ونهى عنه ( 1 ) . 4 - أمالي الصدوق : في خبر المناهي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من اصطنع إلى أخيه معروفا فامتن به أحبط الله عمله وثبت وزره ، ولم يشكر له سعيه ، ثم قال صلى الله عليه وآله : يقول الله عز وجل : حرمت الجنة على المنان والبخيل والقتات وهو النمام ( 2 ) . 5 - قرب الإسناد : هارون ، عن ابن زياد ، عن الصادق عليه السلام قال : لا يدخل الجنة العاق لوالديه ، والمدمن الخمر والمنان بالفعال للخير إذا عمله ( 3 ) . 6 - الخصال : الخليل ، عن ابن خزيمة ، عن أبي موسى ، عن عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن سليمان بن مسهر ، عن خرشة بن الحر ، عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ثلاثة لا يكلمهم الله عز وجل : المنان الذي لا يعطي شيئا إلا بمنة ، والمسبل إزاره ، والمنفق سلعته بالحلف الفاجر ( 4 ) . 7 - قرب الإسناد : ابن طريف ، عن ابن علوان ، عن الصادق ، عن أبيه عليهما السلام أن عليا عليه السلام كان يقول : من تصدق بصدقة فردت عليه فلا يجوز له أكلها ، ولا يجوز له إلا إنفاذها ، إنما منزلتها بمنزلة العتق لله ، فلو أن رجلا أعتق عبد الله فرد ذلك العبد ، لم يرجع في الامر الذي جعله لله ، فكذلك لا يرجع في الصدقة ( 5 ) . 8 - تفسير علي بن إبراهيم : الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى " ( 6 ) الآية فإنه قال الصادق عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أسدى إلى
--> ( 1 ) أمالي الصدوق : 181 . ( 2 ) أمالي الصدوق : 259 في حديث وقد رواه الصدوق في الفقيه ج 4 ص 2 - 11 باسناده إلى عمرو بن شعيب . ( 3 ) قرب الإسناد : 55 . ( 4 ) الخصال ج 1 ص 86 . ( 5 ) قرب الإسناد : 59 . ( 6 ) البقرة : 262 .