العلامة المجلسي

101

بحار الأنوار

والنواضح : الإبل التي يستقي عليها من الابار . وعن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه أوجب في العسل العشر ( 1 ) . 11 ( باب ) * ( قصة أصحاب الجنة ) * * ( الذين منعوا حق الله من أموالهم ) * 1 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن إسحاق بن الهيثم ، عن علي بن الحسين العبدي ، عن سليمان الأعمش ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أنه قيل له : إن قوما من هذه الأمة يزعمون أن العبد قد يذنب الذنب فيحرم به الرزق ؟ فقال ابن عباس : فوالذي لا إله غيره لهذا أنور في كتاب الله من الشمس الضاحية ، ذكر الله في سورة ن والقلم أنه كان شيخا وكانت له جنة ، وكان لا يدخل بيته ثمرة منها ، ولا إلى منزله حتى يعطي كل ذي حق حقه ، فلما قبض الشيخ ورثه بنوه ، وكان له خمس من البنين ، فحملت جنته في تلك السنة التي هلك فيها أبوهم حملا لم يكن حلمت قبل ذلك فراحوا الفتية إلى جنتهم بعد صلاة العصر ، فأشرفوا على ثمرة ورزق فاضل لم يعاينوا مثله في حياة أبيهم . فلما نظروا إلى الفضل طغوا وبغوا ، وقال بعضهم لبعض : إن أبانا كان شيخا كبيرا قد ذهب عقله وخرف فهلم فلنتعاقد عهدا فيما بيننا أن لا نعطي أحدا من فقراء المسلمين في عامنا هذا شيئا حتى نستغني وتكثر أموالنا ، ثم نستأنف الصنيعة فيما يستقبل من السنين المقبلة ، فرضي بذلك منهم أربعة ، وسخط الخامس وهو الذي قال الله : " قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون " ؟ . فقال الرجل : يا ابن عباس كان أوسطهم في السن ؟ فقال : لابل كان أصغر القوم سنا وكان أكبرهم عقلا ، وأوسط القوم خير القوم ، والدليل عليه في القرآن قوله

--> ( 1 ) دعائم الاسلام 265 - 266 .