السيد أحمد بن زين العابدين العلوي العاملي
334
الحاشية على أصول الكافي
المرعى وله شوك . ثمّ إنّ ذلك لقب لعبد الرحمن ، وهو بضمّ السين اسم للإسعاد « 1 » . قال عليه السلام : عينه في عباده . [ ص 144 ح 5 ] أقول : لأنّهم الأشهاد يوم القيامة . قال عليه السلام : ولسانه . [ ص 144 ح 5 ] أقول : لكونهم المعبّرين عن اللَّه . قال عليه السلام : والرحمة . [ ص 144 ح 5 ] أقول : لأنّهم رحمة من اللَّه للعباد . قال عليه السلام : في سمائه . [ ص 144 ح 5 ] أقول : أينزول المنافع من السماء وإخراج الأرض منافعها بسببهم . قال عليه السلام : وليس أنّ ذلك . [ ص 144 ح 6 ] أقول : أيليس معناه أنّ ذلك أيالأسف يعني ليس إذا أسفوا أسف اللَّه لأسفهم كما يأسف المحبّ المخلوق المحبوب . يقال : أسف عليه أسفاً أيغضب ، وآسفه أي أغضبه في سورة الزخرف « 2 » . قال عليه السلام : وليس . [ ص 144 ح 6 ] أقول : أيليس معناه . قال عليه السلام : من ذلك . [ ص 144 ح 6 ] أقول : فهو مجاز في الإسناد ، وفي كلام شبه ذلك . قال عليه السلام : أيديهم . [ ص 144 ح 6 ] أقول : جعل يد رسول اللَّه [ صلّى اللَّه عليه وآله ] يد نفسه . قال عليه السلام : ممّا يشاكل ذلك . [ ص 145 ح 6 ] أقول : أيجميعها مجازات .
--> ( 1 ) . تاج العروس ، ج 2 ، ص 378 ( سعد ) . ( 2 ) . الزخرف ( 43 ) : 55 : « فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ » .