السيد أحمد بن زين العابدين العلوي العاملي

296

الحاشية على أصول الكافي

في الإبطان ، لو لم يحضره معه أحد في خلواته ، ولم يفتّش عن مكنون سرّه لم يعلم ، بخلاف أمر الباطن فيه تعالى ؛ لأنّ مصداقه ذاتُه بذاته كما تقدّم سابقاً أنّه محجوب بغير حجاب . قال عليه السلام : مُلبَس به . [ ص 123 ح 2 ] أقول : اسم مفعول من باب الإفعال ، والضمير في « به » عائد إلى « جميع » ، وقوله : « الذلّ » فاعل ملبس لفاعله . قال عليه السلام : وقلّة الامتناع . [ ص 123 ح 2 ] أقول : أيعدم معطوف على قوله : « إنّ جميع » . قال عليه السلام : طرفة عين . [ ص 123 ح 2 ] أقول : منصوب بالظرفيّة أيمقدار طرفة عين ، فهو يدلّ على احتياج الممكن في البقاء إليه تعالى أيضاً . الضمير في قوله : « منه » عائد إلى الناس ، وهو الذلّ وقلّة الامتناع . وقوله : « كن فيكون » بدل عن الضمير في « منه » . باب تأويل الصمد قال : ما الصمد . [ ص 123 ح 1 ] أقول : لما كان السؤال لطلب الاسم وشرحه ، أجاب بذكر الاسم . قال عليه السلام : واحد . [ ص 123 ح 2 ] أقول : أيلا إله إلّاهو . قال عليه السلام : توحّد . [ ص 123 ح 2 ] أقول : أيلم يكن موحّداً له غير نفسه ناظر إلى نفسه صمد . قال عليه السلام : في توحّده . [ ص 123 ح 2 ] أقول : السرمديّ الأزليّ . قال عليه السلام : على خلقه . [ ص 123 ح 2 ]