السيد أحمد بن زين العابدين العلوي العاملي
294
الحاشية على أصول الكافي
قال عليه السلام : ولكن قائم . [ ص 121 ح 2 ] أقول : يعني أنّ القائم من القيام بمعنى الحفظ والكفاية كما يقال : قيام حفظ ، وقيام كفاية ، ولكلّ منهما مصداق في خلقه وخالقه ؛ فإنّ القيام بمعنى الحفظ والقيام بمعنى الكفاية من صفات أفعاله كما أشار إليه بقوله : و « لكن قائم » إلى قولنا : « هو تعالى يخبر أنّه حافظ » تصريح باشتراك القيام معنىً بين الخلق وخالقه . قال عليه السلام : هو القائم . [ ص 121 ح 2 ] أقول : أيالحافظ لأفعالنا ، وبيده أزمّتها ، وكلّها بمشيّته وإرادته . قال عليه السلام : والقائم أيضاً . [ ص 121 ح 2 ] أقول : يعني يطلق القيام على أمر مختصّ به تعالى ، وهو البقاء الأبديّ لا بزمان ولم يصرّح بعدم الاشتراك ؛ لأنّ البقاء قد يطلق على الباقي في الجملة وإن انقطع من جانب الماضي بل فيه في جانب المستقبل أيضاً ، فيكون القائم يطلق عليه تعالى بمعنى الباقي بذاته بقاءً سرمديّاً لا انقطاع له ، وعلى ما عداه بما له من البقاء في الجملة . قال عليه السلام : والقائم منّا . [ ص 122 ح 2 ] أقول : أيسواء كان قيام حفظ أو كفاية « قائمٌ على ساق » أيمصداقه القيام على ساق . قال عليه السلام : ولطف فلان . [ ص 122 ح 2 ] أقول : أيخفي مأخذ مذهبه . قال عليه السلام : فقد جمعنا الاسم . [ ص 122 ح 2 ] أقول : أيجمع الواجبَ تعالى وإيّانا الاسمُ فإنّ مصداق المشترك فينا المعنى اللغوي حقيقةً ، وفيه تعالى ذاته بذاته . قال عليه السلام : وفات الطلب . [ ص 122 ح 2 ] أقول : أيفات الأمر أو المذهب ، « الطلب » بالنصب مفعول « فات » ، أيلم يدركه الطلب ، والنسبة مجاز عقلي . وقوله : « وعاد » أيصار الأمر أو المذهب . قال عليه السلام : ولا للاعتبار . [ ص 122 ح 2 ] أقول : يعني أنّ الخبير وضع لغةً للعالِم بسبب التجربة أو الاعتبار أيالانتقال من علم