السيد أحمد بن زين العابدين العلوي العاملي

235

الحاشية على أصول الكافي

في أدنى المعرفة . وجه الدفع أنّ أدنى المعرفة مختلف بالزيادة والنقصان نظراً إلى اختلاف الأشخاص في الأمكنة والأزمنة ؛ لأنّه ربّما كان قُطّان العلماء أشدَّ معرفةً من قاطنينِ القرى « 1 » وكذلك أمر القاطنين في بلدة يكون فيها العلماء نظراً إلى بلدة ليس فيها العلماء متفاوت في أدنى المعرفة . [ باب المعبود ] قال عليه السلام : بالتوهّم . [ ص 87 ح 1 ] أقول : أيبالأمر الحاصل في الوهم فقد كفر ؛ لأنّ ذلك الأمر ليس إلّامن الممكنات لا القيّوم الواهب الوجود بالذات ؛ لاستحالة تعقّله فضلًا عن توهّمه . ثمّ لا خفاء في أنّ عقل كلّ عاقل نظر إليه وهم ، فتعقّله توهّم . قال عليه السلام : من عبد الاسم . [ ص 87 ح 1 ] أقول : أيالمشتقّ كالرازق والخالق والعالم ، وهي الأسماء لا الصفات كالعلم والقدرة والإرادة التي هي مبادي الاشتقاق . والحاصل أنّه عبدُ ما وضع له الاسم وهو الصفة المفهومة من اللفظ ، أو عبد اللفظ ، باعتبار ما وضع له من الصفة - ومرجعها واحد - « دون المعني » أيدون الذات المعبّر عنه بتلك الأسماء . « فقد كفر » ؛ إذ لم يكن مستحقّاً للعبادة أصلًا . قال عليه السلام : فقد أشرك . [ ص 87 ح 1 ] أقول : مع المعبود غيره ممّا لا يستحقّ العبادة . قال عليه السلام : في سرائره . [ ص 87 ح 1 ] أقول : نشر على ترتيب اللّف . قال عليه السلام : واشتقاقها . [ ص 87 ح 2 ]

--> ( 1 ) . كذا ، والأولى : « قاطني القري » .