صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

1

شرح أصول الكافي

باب جوامع التّوحيد اى المشتمل على أحاديث يذكر في كلّ منها عدّة مسائل من علوم التوحيد والمعارف الرّبوبية ، وهو الباب الواحد والعشرين من كتاب التوحيد وفيه سبعة أحاديث : الحديث الاوّل وهو الثالث والأربعون وثلاث مائة محمّد بن أبي عبد الله ومحمد بن يحيى جميعا رفعاه إلى أبى عبد اللّه ( ع ) ان أمير المؤمنين ( ع ) استنهض النّاس في حرب معاوية في المرّة الثانية ، فلمّا حشر « 1 » الناس قام خطيبا فقال : الحمد للّه الواحد الاحد الصمد المتفرّد والّذي لا من شيء كان ولا من شيء خلق ما كان فدرة « 2 » ، بان بها من الأشياء وبانت الأشياء منه ، فليست له صفة تنال ولاحد تضرب له فيه الأمثال ، كلّ دون صفاته تحبير اللّغات ، وضلّ هنالك تعاريف الصّفات ، وحار في ملكوته عميقات مذاهب التفكير ، وانقطع دون الرّسوخ في علمه جوامع التفسير وحال دون غيبه المكنون حجب من الغيوب ، تاهت في أدنى ادانيها

--> ( 1 ) . حشد ( الكافي ) ( 2 ) . قدرة ( الكافي )