صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

419

شرح أصول الكافي

صفات الوجود وآيات صفاته كلها يرجع إليه ، فإنه كل الأشياء بنحو أعلى وتمامها بضرب أدنى وهو أحق بها من أنفسها ، النبي أولى بالمؤمنين . . . الآية ، وهذا من الغوامض التي لا يتجلى الا لأهله . ( نوري ) ( ص 162 ، س 6 ) قد كشفت الحجاب عن وجه هذا الجمع كما هو حقه في الحاشية المعلقة بما سلف قبيل هذا حيث قلت : والإشارة إليه هو ان المشهد الواحد بعينه . . . إلى آخره ، فان فيه ايماء إلى سرّ يتسر هذه المشاهدة الجمعية ، فافهم ان كنت من أهله إن شاء الله تعالى . ( نوري ) ( ص 168 ، س 19 ) أقول : محصل قوله عليه السلام : ثم لم يعرف المكون إلى قوله : استحال الحد والكيف ، هو انه سبحانه كان بحيث لو لم يؤمن عليه الإبادة فلم يكن بخلاف مخلوقاته ومقدوراته في عدم الا من ، بل يكون حينئذ مثلها وشبيها لها بان يصير حينئذ ذا حدّ وماهية مشتركة بينه وبينها ، فتماثلا وتشاكلا وتشاركا في الكيف والهيئة الزائدة فتشابها ، لان كل ذي ماهية مشتركة فله هيئة وصفة زائدة وهو خلف ، قوله : بل هو الخالق للأشياء لا لحاجة ، فإذا كان لا لحاجة استحال الحد والكيف منزلته منزلة التعليل لما سبقه ومنزلة الدليل على كون ما لزم مما سبق من التماثل والتشابه خلفا وباطلا هذا ، وكان هذا النحو من البيان الصق بمساق الكلام مما افاده الشارح قدس الله روحه . ( نوري ) ( ص 172 ، س 10 ) احمد كه نمود بود خلاق آمد * بود أنفس و ، جود ، آفاق آمد آن جود خدا وجود ، خلق است وليك * در بىجفتى ، كه ذات حق طاق آمد ( نوري ) ( ص 176 ، س 11 ) هذا الاعتقاد هو المعروف بعقد القلب المعنوي على الدين الحق بحيث يجامع التشكيك والتشكك ومعه يتصور صدور المعاصي وترك الطاعات والواجبات وارتكاب المنكرات والمحرمات بالسهولة في الأغلب لضعف هذا العقد ، وهذا العقد في أهل الفكر والنظر والتدبر منهم الذين لهم التمكن من الاستدلالات الكلامية المبتذلة المتداولة بين الجمهور المبتنية على المسلمات و