صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
454
شرح أصول الكافي
فكذلك فعله بالذات فعل صرف وتأثير بحت لا يشوبه في كونه تأثيرا وايجادا وإفاضة ورحمة نقص وقصور ، فهو ايجاد الكل وكل الايجادات لا ان الكل منه له بعض ، وهو الفعل الايجادي الكلى نفس نسبته الاستوائية ورحمته الواسعة ، فكان ويكون كل شيء به ، كل في مرتبة نفسه المحدودة ، فافهم . ( نوري ) ص 320 س 12 هذا بظاهرة كما ترى ولكنه حق ، إذ الارتحال اما بان يتحرك في الدين أو لا ، والأول باطل في حقه سبحانه والثاني يدل على ما الزم بقوله : لا يقال . . . إلى اخر ما قال فيه ، فافهم . ( نوري ) ص 320 س 12 لأنه ارتحال الخلق إلى المخلوق ، والخالق بما هو خالق غنى ، فافهم . ( نوري ) ص 320 س 22 هذا بظاهره كما ترى ، إذ يحتمل ان لا يحتمل الحركة الأينية لكماله كالفلك لنقصانه كما لزم من مرض ، فأحسن التأمل فيه لتصل إلى مغزاه . ( نوري ) ص 321 س 10 هذا بظاهره منتقض بكونه موجودا وشيئا وعالما وحيا وغير ذلك مما يكون مشتركا معنويا من جهة المعنى والمفهوم كالوجود والشيء ، فكل ما يقال في دفع مفسدة المماثلة في باب الوجود مثلا يقال في باب الجلوس بعينه ، فيكف التخلص والتفصي ؟ فاعلم : ان السر فيه هو ان كلا من الوجود وأمثاله مشترك معنى يقال : بالتشكيك الخاصي لا العامي على الواجب وغيره ، وبه يندفع المماثلة والمشابهة ، واما الجلوس وأمثاله من صفات الأجسام فهي مشتركة معنى مقولة بالتواطؤ والتشكيك العامي لا الخاصي ، فافهم ان شاء اللّه . ( نوري ) ص 321 س 21 هذا مما لا ينكشف حقيقته الا بكشف حقيقة الجسمية وكونه امرا