صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

448

شرح أصول الكافي

المسمى بالاختراع ، ولا شيء غير ذات الموجد يسمى بالابداع . ( نوري ) ص 289 س 14 قد أشرنا مرارا إلى أن الكلى المشكك أيضا له وجهان : وجه عامي ووجه خاصي ، وما غفل عنه الجمهور ولم يعلموه انما هو الوجه الخاصي ، والا فكيف يجوزان يقال إن الأكثرين لم يعقلوا المشكك مطلقا كما يتراءى من ظاهر كلام الشارح قدس سره هنا ، وهو اجل من أن يشتبه عليه هذا ، فيجب ان يوجه كلامه قدس سره بالوجه الخاصي ، فافهم ان شاء اللّه . ( نوري ) ص 290 س 7 هذا التفسير ليس على ما ينبغي ، إذ هو معنى الامكان بالقياس وهو أعم من المعية الذاتية ، وهذا بظاهره غريب منه قدس سره وهو من باب سهو القلم ، اللهم الا ان يتصرف فيه بالعناية وهو ظاهر . ( نوري ) ص 291 س 18 اعلم أن العالم بكليته كلام اللّه بوجه وكتاب اللّه بوجه آخر ، وقد كنا في عالم الأرواح قبل الأجساد والأشباح عارفين به تعالى وبأسمائه الحسنى وصفاته العليا ، وإذ نزلنا إلى هذه القرية الظالم أهلها فقد نسينا ما كنا فيه من النعماء الروحانية والآلاء النورانية ، فاقتضت العناية وأفضت الرحمة إلى أن نرجع إلى ما كنا فيه ، فكتب الكتاب وانزله وشرح أسمائه وصفاته فيه وبسط ذلك الشرح لكي يتيسر لنا التلاوة فقال : فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ، وقيل بلسانه : اقرأ وارق ، فامرنا بلسان رسله وبيان حججه عليهم السلام بالتلاوة لئلا نبقى على النسيان ، فان البقاء عليه انما هو الخسران ، فظهر ان وضع الأسماء بجميع معانيه لغاية هي لنا وهي كما لنا في الآخرة والأولى التي كنا فيها وإليه يرجع الامر كله ، الاله الخلق والامر ، فافهم ان شاء اللّه . ( نوري ) ص 292 س 20 والدليل عليهم قولهم عليهم السلام : وهو الشيء بحقيقة الشيئية ،