صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

440

شرح أصول الكافي

( نوري ) ص 165 س 10 إذ غاية الكل الخير البحت ، فالكل يطلبه ويشتاقه وآمنوا به ، ومن يؤمن باللّه فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها . ( نوري ) ص 165 س 17 إذ الماهيات الكلية والأعيان الثابتة فانية مضمحلة في الوجودات الامكانية التي هي توجد بها ، والوجودات الامكانية فانية مضمحلة في وجوده تعالى ، ليس في الدار غيره ديار . غيرتش غير در جهان نگذاشت . وبإشارة أخرى : الجنس مضمن في الفصل فان فيه ، وحقيقة الفصل والفصل الحقيقي انما هو حقيقة العلة لما برهن عليه من أن الحد الأخير في الحد هو بعينه الحد الوسط في البرهان وفيه غاية مبتغاك ، فافهم واحفظ ولا تشطط . ( نوري ) ص 166 س 15 انما سمى نور الحجاب به لكونه حاجبا عن الشهود ، ومن هنا قيل : العلم حجاب الأكبر ، وسمى نور الستر به لكونه مستورا عن العقل النظري والعل البشرى أو لكونه ساتر العين العارف ورافعا لانيته وماحيا عن نظره ، فافهم . ( نوري ) ص 167 س 15 أركان العرش الأعظم والعرش الحقيقي أربعة : النور الأبيض والنور الأصفر والنور الأخضر والنور الأحمر ، الصبا والجنوب والشمال والدبور ، والدبور المرة الصفراء وهو النور الأحمر ، قوة السوداء وهو النور الأخضر ، والجنوب قوة الدم وهو النور الأصفر ، والصبا قوة البلغم وهو النور الأبيض ، الماء في العالم الكبير بإزاء البلغم في الصغير ، والهواء فيه بمنزلة الدم فيه ، والنار فيه بمنزلة الصفراء فيه ، والأرض فيه بمنزلة السوداء فيه ، وهذا الوجه من الاعتبارات لا ينافي ما أشار إليه الشارح قدس سره بقوله : وهما كطبقتى النار والهواء ، إذ الاعتبارات مختلفة وهو قدس سره اعتبر اللطافة والتفوق وانى اعتبرت الكيفية ،