صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

438

شرح أصول الكافي

ص 128 س 7 قوله : ولشدة نوره ، كأنه إشارة إلى أن حقيقة نور ذاته سبحانه محتجبة عن عقول أصحاب القرب كما انها محتجبة عن عقول غيرهم ، وما اشتهر في حق أصحاب القرب من أن العبد في سلوكه يصل إلى مقام يندك عنده جبل انيته ، فلا يرى الا الموجود الحقيقي ، فهو حق لا ريب فيه ولكن بعد تلاشى جبل عقله واندكاك تعين رتبة ادراكه . ( نوري ) ص 129 س 15 قوله : لا بمشاهدة صريح ذاته ، عند مشاهدة صريح ذاته يتلاشى جبل نور عقل المشاهد ولم تبقى في نظره الا الموجود الصرف الحق ، ولم حينئذ اثر من نفسه وعقله فضلا عن عين غيره . . . اثره ومع ذلك كله لم يظهر له حينئذ ذاته سبحانه ، فان المفاض عليه لا يرى مفيضه الا بقدر ما استفاض منه وفاض من عليه . ( نوري ) ص 151 س 6 كالنفوس وسر الامر كله وقله فيه ، فأحسن التأمل فيه ، فلو اثر ذاته في الباصرة فلا بد ان ينزل الامر إلى أن يصير صورة عينية يتصور بها الباصرة ويرجع الامر حينئذ إلى أن الباصرة صارت محلا لاثر من آثاره ومرآة ، لأنه من آياته ، واين هذا من ادراك كنه ذاته تعالى ؟ فاستبصر . ( نوري ) ص 155 س 19 ليس هذا الا زيادة الأتعاب ، ولا مشاحة في الاصطلاح ، لكن اشاعرة لا يرضون بهذا . ( نوري ) ص 156 س 11 مشهور في الكتب مسطور ان صدق الشرطية لا يوجب صدق طرفيها ، فافهم . ( نوري ) ص 157 س 7 مطلق كه بود ز هر صفت پاك * أو را نتوان نمود ادراك