صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

235

شرح أصول الكافي

التوقف فيه لتردد النجاشي وتضعيف ابن الغضائري له « صه » وقال الشيخ في الفهرست : له كتب روى عنه سعد بن عبد اللّه وأحمد بن أبي عبد اللّه . « عن الحسين بن يزيد » بن محمد بن عبد الملك النوفلي نوفل النخع مولاهم كوفي ، أبو عبد اللّه كان شاعرا أديبا وسكن الري ومات بها وقال قوم من القميين : انه غلا في اخر عمره ، واللّه اعلم . قال النجاشي : وما رأينا له رواية تدل على هذا ، وامّا عندي ، أتوقف في روايته لمجرّد ما نقل عن القمّيين وعدم الظّفر بتعديل الأصحاب له « صه » . « عن الحسن بن علي بن أبي حمزة » ، واسم أبي حمزة سالم البطائي « 1 » مولى الأنصار أبو محمد واقف ، قال الكشي : حدثني محمد بن مسعود قال : سألت علي بن الحسن بن فضال عن الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائي « 1 » قال : كذّاب ملعون رويت عنه أحاديث كثيرة وكتبت عنه تفسير القرآن من اوّله إلى آخره ، الّا اني لا استحل ان اروي عنه حديثا واحدا ، وحكى أبو الحسن حمدويه بن نصير عن بعض أشياخه انّه قال : الحسن بن علي بن حمزة رجل سوء . قال ابن الغضائري : انّه واقف بن واقف ، ضعيف في نفسه وأبوه أوثق منه ، وقال علي بن الحسن بن فضال : انّي لأستحيي من اللّه ان اروي عن الحسن بن علي ، وحديث الرّضا عليه السلام فيه مشهور « صه » وقال النجاشي : رأيت شيوخنا يذكرون انه كان من وجوه الواقفة ، له كتب وكان أبوه قائد أبي بصير ، وفي الفهرست : روى عنه أحمد بن ميثم . « عن إبراهيم بن عمر عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ان اللّه تبارك وتعالى خلق اسما بالحروف غير مصوّت وباللّفظ غير منطق وبالشخص غير مجسّد وبالتشبيه غير موصوف وباللّون غير مصبوغ منفي عنه الأقطار ومبعد عنه الحدود ومحجوب عنه حس كل متوهم ، مستتر غير مستور فجعله كلمة تامة على أربعة أجزاء معا ليس منها واحد قبل الآخر ، فاظهر منها ثلاثة أسماء لفاقة الخلق إليها وحجب واحدا منها « 2 » وهو الاسم المكنون المخزون ، فهذه الأسماء التي ظهرت ؛ فالظاهر هو اللّه تبارك وتعالى وسخّر سبحانه لكل اسم من هذه الأسماء أربعة أركان فذلك اثني عشر ركنا ثم خلق لكلّ ركن منها ثلاثين اسما فعلا منسوبا إليها فهو : الرحمن الرحيم الملك القدوس الخالق البارئ المصوّر الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم

--> ( 1 ) - البطائني « صه » . ( 2 ) - منها واحدا ( الكافي ) .