رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني
81
الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )
بالهمزة أو بالتاء ، وكلاهما جمع الراعي ؛ قال اللَّه تعالى : « حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ » « 1 » . قوله : ( قد نَدَّتْ لَه ) . [ ح 24 / 1215 ] في النهاية : « فيه : فندّ بعير منها ، أي شرد ، وذهب على وجهه » « 2 » . وفي القاموس في باب الدال : « إبل نوادّ : شاردة » « 3 » . وفي الوافي : « إمّا بتشديد الدال من الندّ بمعنى الشرد والنفور ؛ يقال : ندّ البعير : إذا شرد ونفر . وإمّا بتخفيف الدال من الندو [ أو الندى ] بمعنى التفرّق وخروج الإبل عن مرعاها . والأخير أنسب » « 4 » انتهى . قوله : ( فأمْرٌ ما بَدا لك ) . [ ح 24 / 1215 ] في الوافي : « فأمر إمّا صيغة أمر ، أو اسم و « ما » إبهاميّة » . « 5 » يعني مقتضى ما أخبرنا من جهة الأنبياء أنّ محمّداً سيصير نبيّاً يملك مشارق الأرض ومغاربها ، فإن أهلكته فذلك أمر عظيم مستغرب بدا لك . قوله : ( أخافُ أن تُغتالَ فَتُقتَلَ ) . [ ح 24 / 1215 ] في القاموس : « قتله غيلةً : خدعة ، فذهب به إلى موضع فقتله » « 6 » . قوله : ( زعيمهم ) . [ ح 25 / 1216 ] في القاموس : « زعيم القوم : كفيلهم » « 7 » . قوله : ( غَدَوا به ) . [ ح 25 / 1216 ] في الصحاح : « غدا عليه : أتاه بكرةً » « 8 » . فالباء هاهنا للتعدية . قوله : ( حَصاة الخَذْفِ ) . [ ح 25 / 1216 ] في القاموس في فصل الخاء المعجمة : « الخذف - كالضرب - : رميك حصاةً أو نواة بين سُبّابيتك تخذف به » « 9 » .
--> ( 1 ) . القصص ( 28 ) : 23 . ( 2 ) . النهاية ، ج 5 ، ص 35 ( ندد ) . ( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 394 . ( 4 ) . الوافي ، ج 3 ، ص 695 . ( 5 ) . المصدر . ( 6 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 27 ( غيل ) . ( 7 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 125 ( زعم ) . ( 8 ) . الصحاح ، ج 6 ، ص 2444 ( غدو ) . ( 9 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 131 ( خذف ) .