رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

6

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

بسم اللَّه الرحمن الرحيم باب كراهية التوقيت قوله : ( قد كان وَقَّتَ هذا الأمرَ في السّبعين ) . [ ح 1 / 941 ] في كتاب الغيبة للشيخ أبي جعفر الطوسي قدس سره عن الفضل بن شاذان ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إنّ عليّاً عليه السلام كان يقول : « إلى السبعين بعد البلاء رخاء » وقد مضت السبعون ولم نر رخاء ، فقال أبو جعفر عليه السلام : « يا ثابت ، إنّ اللَّه تبارك وتعالى » إلى آخره « 1 » . وفيه أيضاً : وروى الفضل [ عن محمّد بن إسماعيل ] عن محمّد بن سنان ، عن أبي يحيى التمام السلمي ، عن عثمان النوا ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : « كان هذا الأمر فيّ ، فأخّره اللَّه ، ويفعل [ بعد ] في ذرّيّتي ما يشاء » « 2 » . قوله : ( الشيعة تُرَبّى بالأمانيّ ) . [ ح 6 / 946 ] في الصحاح : « ربّيته تربية ، أي غذوته » . « 3 » وفيه أيضاً : « غذوت الصبيّ باللبن ، أي ربّيته » . « 4 » وحقيقة معنى قوله عليه السلام يظهر حين بيان معنى قول عليّ بن يقطين : « عُلِّلنا بالأمانيّ » . ويقطين كان من عمّال بني العبّاس ، وقوله لابنه : ( ما بالُنا قيلَ لنا فكان ، وقيلَ لكم فلم يكن ) . [ ح 6 / 946 ]

--> ( 1 ) . الغيبة للطوسي ، ص 428 . ( 2 ) . المصدر . ( 3 ) . الصحاح ، ج 6 ، ص 2350 ( ربا ) . ( 4 ) . الصحاح ، ج 6 ، ص 2445 ( غذا ) .