رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني
531
الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )
دلَّ على جواز السلام بدون التعريف ، وعدم تعيّن عليك السلام . قوله : ( فخبّره أبو طالبٍ ) . [ ح 5 / 3662 ] في القاموس : « خبّره تخبيراً : أخبره » . « 1 » [ باب العطاس والتسميت ] قوله : ( فقلت : صلّى اللَّه عليك ) . [ ح 4 / 3682 ] دلَّ على جواز دعاء الأئمّة عليهم السلام بهذا ، ولا اختصاص بالنبيّ صلى الله عليه وآله . قوله : ( سئل عن آية أو شيء فيه ذكر اللَّه ) . [ ح 13 / 3691 ] يعني سُئل : هل للعاطس والمسمت أن يذكر في التسميت والردّ وردّ الردّ آيةً أوشيئاً فيه ذكر اللَّه . قوله : ( فقال : رَغِمَ أنفي ) . [ ح 14 / 3692 ] الغرض إظهار التذلّل والمسكنة . قوله : ( لم يَشْتَكِ عَيْنيه ) . [ ح 17 / 3695 ] في الصحاح : « اشتكيته مثل شكوته ، واشتكى عضواً من أعضائه وتشكّى بمعنى » . « 2 » وفي القاموس : « الشكو والشكوى والشكاة والشكاء : المرض وقد شكاه » . « 3 » قوله : ( نُفِضَ أعضاؤه ) . [ ح 23 / 3701 ] في القاموس : « نفض الثوب : حرّكه لينتفض » . « 4 » [ باب الجلوس ] قوله : ( القُرْفَصا ) . [ ح 1 / 3722 ] في القاموس : القرفصى مثلّثة القاف والفاء مقصورة ، والقرفصا بضمّ القاف والراء على الاتباع : أن يجلس على أليتيه ويُلصق فخذيه ببطنه ويحتبي بيديه يضعهما على ساقيه ، أو يجلس
--> ( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 17 ( خبر ) . ( 2 ) . الصحاح ، ج 6 ، ص 2395 ( شكا ) . ( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 349 ( شكى ) . ( 4 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 346 ( نفض ) .