رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني
52
الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )
الرعيّة ، وجعل بيده الأخذ والإعطاء ، فإذا وجده بهذه الحالة ، وقد علم من نفسه ما فعل بالنسبة إليه ، تعلو وجهَه مرّة حمرةُ الخجل ، وأخرى صفرة الوجل ، واسودّ وجهٌ رام سؤدد أوجه السادات والأشراف بالطغيان ، فتعيين أحد الطرفين بحسب السليقة واعتبار القرائن الحاليّة والمقاليّة ؛ ولكلّ وجهة هو مولّيها . وما ذهبنا إليه معتضد بأخبار الأئمّة الهداة عليهم السلام ، فلنا الفضل على من سوانا ؛ والحمد للَّه . قوله : « وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ » « 1 » [ ح 69 / 1156 ] في سورة البروج . قوله : « فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ » « 2 » [ ح 70 / 1157 ] في سورة الأعراف . قوله : « وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ » « 3 » [ ح 71 / 1158 ] في سورة الحجّ . قوله : « حَبَّبَ إِلَيْكُمُ » « 4 » [ ح 71 / 1158 ] في الحجرات . قوله : « ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا » « 5 » [ ح 73 / 1160 ] في الأحقاف . قوله : ( أفْظَعَهُ ) . [ ح 73 / 1160 ] في القاموس : « فظع الأمر - ككرم - : اشتدّ شناعته ، كأفظع . وأفظعه : وجده فظيعاً » . « 6 » والآية في الأعراف . قوله : « فَمِنْكُمْ كافِرٌ » « 7 » [ ح 74 / 1161 ] في سورة التغابن . وقد سبق قوله : « أَطِيعُوا اللَّهَ » في سورة المائدة هكذا : « أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ » « 8 » وفي سورة النور بعد « أَطِيعُوا الرَّسُولَ » : « فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ » « 9 » ، وفي سورة النساء : « أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ » « 10 » إلى آخر الآية . قوله : ( البئر المعطّلة : الإمامُ الصامتُ ، والقصرُ المَشيد : الإمامُ الناطق ) . [ ح 75 / 1162 ]
--> ( 1 ) . البروج ( 85 ) : 3 . ( 2 ) . الأعراف ( 7 ) : 44 . ( 3 ) . الحجّ ( 22 ) : 24 . ( 4 ) . الحجرات ( 49 ) : 7 . ( 5 ) . الأحقاف ( 46 ) : 4 . ( 6 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 63 ( فظع ) . ( 7 ) . التغابن ( 64 ) : 2 . ( 8 ) . المائدة ( 5 ) : 92 . ( 9 ) . النور ( 24 ) : 54 . ( 10 ) . النساء ( 4 ) : 59 .