رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

497

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

وفي الفائق في الهمزة مع النون : المؤمنون هَيْنون لَيْنون كالجمل الأنف إن قيّد انقاد ، وإن أنيخ على صخرة استناخ . أنف البعير : إذا اشتكى عقر الخشاش أنفه ، فهو أنف . وقال أبو سعيد الضرير : رواه أبو عبيد كالجمل الآنف بوزن فاعل ، وهو الذي عقره الخشاش . « 1 » انتهى . والغرض من نقل ما زاد على الفرض أن يظهر معنى « اشتكى عقر الخشاش أنفه » وأنّ أنفه مفعول المصدر ، أعني العقر . وفي الصحاح : « عقره ، أي جرحه » . « 2 » وفيه « الخشاش - بالكسر - : الذي يدخل في عظم أنف البعير ، وهو من خشب ، والبُرَةُ من صفر ، والخزامة من شعر » « 3 » انتهى . باب الدُّعاء للرزق قوله : ( كان عليّ بن الحسين عليهما السلام يدعو اللَّه بهذا الدُّعاء : اللهمَّ إنّي أسألُكَ ) إلى آخره . [ ح 13 / 3374 ] هذا دُعاء جليل القدر ، عظيم الشأن ، نبّهت عليه لئلّا يُغفل عنه . قوله : ( [ أعوذ بك ] من أزْلها ) . [ ح 13 / 3374 ] الأزل : الشدّة والضيق . [ باب الدعاء للدَّيْن ] قوله : ( لا تَخْلُفْ عَلَيَّ منه شيئاً تقضيه من حسناتي ) . [ ح 4 / 3378 ] أي لا تبقِ من ديني شيئاً تجعل يوم القيامة حسناتي عوضاً عنه . في القاموس : « قضى غريمَه دينَه : [ أدّاه ] » . « 4 »

--> ( 1 ) . الفائق في غريب الحديث ، ج 1 ، ص 56 ( أنف ) . ( 2 ) . الصحاح ، ج 2 ، ص 753 ( عقر ) . ( 3 ) . الصحاح ، ج 3 ، ص 1004 ( خشش ) . ( 4 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 378 ( قضى ) .