رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني
446
الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )
تأذٍّ منهم إن كان المراد أعمّ . ويشهد لذلك أنّ في بعض النسخ « المؤذون » بدل « الصدود » وآخر الحديث « فيقال : هؤلاء الذين آذوا المؤمنين ونصبوا لهم » . وفي القاموس : « نصب لفلان : عاداه ؛ وله الحرب : وضعها » . « 1 » قوله : ( وعَنَّفُوهم ) . [ ح 2 / 2736 ] في القاموس : « العنف - مثلّثة العين - : ضدّ الرفق ، عَنُف ككرم ، عليه ، وبه ، وأعنفته أنا ، وعنّفته تعنيفاً » . « 2 » وفي الصحاح : « التعنيف : التعيير واللوم » . « 3 » قوله : ( عن مَحْقَرَتِه إيّاه ) . [ ح 4 / 2738 ] في القاموس : « الحقر : الذلّة والحقارة مثلّثة ، والمحقرة ، والفعل كضرب وكرم ، والإذلال كالتحقير والاستحقار ، والفعل كضرب » . « 4 » قوله : ( أرْصَدَ لِمُحارَبَتي ) . [ ح 5 / 2739 ] في الصحاح : « أرصدت له : أعددتُ له » « 5 » . فالمعنى : هيّأ الأسباب ليحاربني . قوله : ( يبطش به « 6 » ) . [ ح 7 / 2741 ] في القاموس : « بطش به يبطَش ويبطِش : أخذه بالعنف والسطوة » . « 7 » قوله : ( لقلّة ذات يده ) . [ ح 9 / 2743 ] قد بسط الكلام في أمر « ذا » و « ذات » في المغرب والصحاح . قال صاحب المغرب في الذال مع الواو : « ذو » بمعنى الصاحب يقتضي شيئين : موصوفاً ومضافاً إليه ؛ تقول : جاءني رجلٌ ذو مال بالواو في الرفع ، والألف في النصب ، والياء في الجرّ ، وتقول في المؤنّث : امرأةٌ ذات مال ، وللجماعة : ذوات مال . هذا أصل الكلمة ، ثمّ اقتطعوا عنها متقضهاها ، وأجروها
--> ( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 132 ( نصب ) . ( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 178 ( عنف ) . ( 3 ) . الصحاح ، ج 4 ، ص 1407 ( عنف ) . ( 4 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 12 ( حقر ) . ( 5 ) . الصحاح ، ج 2 ، ص 474 ( رصد ) . ( 6 ) . في الكافي المطبوع : « بها » . ( 7 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 263 ( بطش ) .