رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

437

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

وفي الصحاح : ولد غيّة - ويكسر - : ولد زنية ، « يُقال : فلان لغيّة ، وهو نقيض قولك : لرشدة » « 1 » تقول : هو لرشدة خلاف قولك : لزنية » « 2 » انتهى . قوله : ( مَن فَحُشَ على أخيه ) . [ ح 13 / 2631 ] في الصحاح : الفحشاء : الفاحشة ، وكلّ شيء جاوز حدّه فهو فاحش ، وقد فحش الأمر - بالضمّ - فحشاً وتفاحش . وقول طرفة قال : الفاحش المتشدّد ، يعني الذي جاوز الحدّ في البخل . وأفحش عليه في المنطق ، أي قال الفحشَ ، فهو فحّاش ، وتفحّش في كلامه . « 3 » وفي النهاية : « الفاحش : ذو الفحش في كلامه وفعاله ، وكثيراً ما ترد الفاحشة بمعنى الزّنى ، وكلّ خصلة قبيحة فهي فاحشة من الأقوال والأفعال » . « 4 » وفي المغرب : أفحش في الكلام : جاء بالفحش ، وهو السيّء من القول . وفحش مثله . ومثله ما في المنتقى ثمّ فحشنا عليه ، أي أوردنا على أبي يوسف ما فيه غبن فاحش ، أو ذكرنا ما يقبح في العادة كشرى مثل دار بن حريث بدرهم ، ورجل فاحش وفحّاش : سيّئ الكلام ، وأمرٌ فاحش : قبيح ، والفاحشة : ما جاوز حدّه في القبح . وعن الليث : كلّ أمرٍ لم يكن موافقاً للحقّ . « 5 » وفي المجمل : « كلّ شيء جاوز قدره فهو فاحش ؛ وأفحش الرجل : قال الفحش ، وفحش علينا وهو فحّاش » . « 6 » وفي ديباجة كتاب توحيد المفضّل : « فما أفحش في خطابنا ، ولا تعدّى في جوابنا » . « 7 » وفي القاموس : « الفاحشة : الزنى وما يشتدّ قبحه من الذنوب ، وكلّ ما نهى اللَّه عزّوجلّ عنه . والفاحش : البخيل جدّاً والكثير الغالب . ورجل فاحش وفحّاش ،

--> ( 1 ) . الصحاح ، ج 6 ، ص 2451 ( غيا ) . ( 2 ) . الصحاح ، ج 2 ، ص 474 ( رشد ) . ( 3 ) . الصحاح ، ج 3 ، ص 1014 ( فحش ) . ( 4 ) . النهاية ، ج 3 ، ص 415 ( فحش ) . ( 5 ) . المغرب ، ص 352 ( فحش ) . ( 6 ) . مجمل اللغة ، ج 3 ، ص 713 ( فحش ) . ( 7 ) . توحيد المفضّل ، ص 41 ؛ بحار الأنوار ، ج 3 ، ص 58 .