رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

432

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

والإيصال ؛ إذ لا مجال للنصب بتقدير « في » كما لا يخفى . قوله : ( إلّا سَفالًا ) . [ ح 2 / 2561 ] في القاموس : « السفال - بالفتح - : نقيض العلوّ » . « 1 » قوله : ( إنّ الطريق لَمُعْرِضٌ ) . [ ح 2 / 2561 ] في القاموس : « أعرض الشيء : جعله عريضاً ؛ والتعريض : جعل الشيء عريضاً » . « 2 » قوله : ( أكبّه اللَّه ) . [ ح 3 / 2562 ] أكبّ لازم متعدّ كما في القاموس . « 3 » قوله : ( [ الكبر ] أن تَغْمِصَ [ الناس ] ) . [ ح 8 / 2567 ] في النهاية في المهملة بعد المعجمة : « غمصه واستغمصه : إذا استصغره واستحقره » . « 4 » وفي القاموس : « غمصه - كضرب وفرح - : احتقره وعابه وتهاون بحقّه » . « 5 » قوله : ( وتَسْفَهَ الحقَّ ) . [ ح 8 / 2567 ] في القاموس : « السُفه - محرّكةً - : خفّة الحلم ، أو نقيضه ، أو الجهل » . « 6 » وفي الفائق : أتاه مالك بن مرارة الرهاوي ، فقال : يا رسول اللَّه إنّي قد أوتيت من الجمال ما ترى ، ما يسرّني أنّ أحداً يفضلني بشراكين فما فوقهما ، فهل ذلك من البغي ؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنّما ذلك من سفه الحقّ وغمط الناس » . السفه : الخفّة والطيش ، يُقال : سفه فلان عليَّ : إذا استخفّ بك وجهل عليك . ومنه : زمام سفيه ، وتسفّهت الريح الغصن . وفي « سفه الحقّ » وجهان : أحدهما : أن يكون على حذف الجارّ وإيصال الفعل ، كأنّ الأصل : سفه على الحقّ . والثاني : أن يضمّن معنى فعل متعدّ كجهل ونكر ، والمعنى : الاستخفاف بالحقّ ، وأن لا يراه على ما هو عليه من الرجحان والرزانة .

--> ( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 396 ( سفل ) . ( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 336 ( عرض ) . ( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 121 ( كبب ) . ( 4 ) . راجع : النهاية ، ج 3 ، ص 386 ( غمص ) . ( 5 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 310 ( غمص ) . ( 6 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 285 ( سفه ) .