رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

384

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

قلنا : أمّا بحسب ظاهر نظرنا فالأمر كما قلت ، ولكن مظانّ التقيّة كثيرة لا تكاد تُحصر ، وقد مرَّ من باب التقيّة عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : « التقيّة في كلّ ضرورة ، وصاحبها أعلم بها حين تَنزِلُ به » . « 1 » ولعمري أنّ في مطاوي أشعار السنائيّ والعطّار والمولوي والسعدي إشعاراً بيّناً بأنّهم جاملوا عساكر فراعنة آل محمّد صلى الله عليه وآله ، وحاذوا مؤمن آل فرعون في كتمان الإيمان ، ولنذكر أوّلًا بعض ما ذكر العطّار في مقام التقديس والتمجيد للَّه‌تعالى ليظهر مرتبته في المعرفة ، ثمّ نذكر ما ذكر في مدح الخلفاء ليظهر على الفطِن اللبيب أنّ صاحب تلك المعرفة يمتنع أن يقول هذا على سبيل الاعتقاد . كلام العطّار في منطق الطير في التقديس والتمجيد للَّه‌تعالى والتضرّع إليه : اى شده هر دو جهان از تو پديد * ناپديد از جان وجان از تو پديد جان نهان در جسم وتو در جان نهان * اى نهان اندر نهان وجان جان چون به ذات خويش بي چون آمدى * نه درون رفتى نه بيرون آمدى چون جهان را اوّل وآخر توئى * جزو وكل را باطن وظاهر توئى پس تو باشى ، جمله ديگر هيچ چيز * چون تو باشى ، پس نباشد هيچ چيز هم ز جمله بيش وهم پيش از همه * جمله از خود ديده وخويش از همه بأم تو پر پاسپان وپر عسس * سوى تو چون راه بايد هيچ كس عقل وجان را گرد ذاتت راه نيست * وز صفاتت هيچ كس آگاه نيست گرچه در جان گنج پنهان هم توئى * آشكارا بر دل وجان هم توئى جملهء جانها ز كنهت بي نشان * أنبيا بر خاك راهت جانفشان عقل از تو گر وجودي پى بَرَد * ليك هرگز پى بكنهت كي بَرَد هم خردبخش خردمندان توئى * هم خداوند خداوندان توئى اى خرد سر گشتهء درگاه تو * عقل را سر رشته گم در راه تو

--> ( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 219 ، باب التقيّة ، ح 13 ؛ الفقيه ، ج 3 ، ص 363 ، ح 4287 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 214 ، ح 21392 .