رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني
366
الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )
في القاموس : « فارس : الفرس ، أو بلادهم » . « 1 » قوله : « في ديوان النجاشي عَلَيَّ خَراجاً ) . [ ح 9 / 2136 ] في القاموس : « النجاشي - بتشديد الياء ، وبتخفيفها أفصح ، ويكسر نونها وهو أفصح - : ملك الحبشة ، والنجاشي الحاربي راجز ، ومن يثير الصيد ليمرّ على الصائد » . « 2 » قوله : ( ثمّ أمَرَ له بتَخْتِ ثِيابٍ ) . [ ح 9 / 2136 ] في القاموس : « التخت : وعاء يُصان فيه الثياب » . « 3 » [ باب قضاء حاجة المؤمن ] قوله : ( عِلْيَةَ إخوانِكَ ) . [ ح 1 / 2144 ] في الصحاح : « فلان من علية الناس ، وهو جمع رجل عليّ ، أي شريف رفيع ، مثل صبيّ وصبية » . « 4 » أقول : صبية هنا بكسر الصاد وسكون الباء جمع صبيّ ، لا بفتح الصاد وكسر الباء مؤنّث صبيّ ؛ فلا تغفل . قوله : ( لنا واللَّه رَبٌّ ) . [ ح 2 / 2145 ] المقصود من هذه العبارة الشريفة أنّ قضاء حاجة المؤمن وإن كان عبادة جليلة وفضيلة نبيلة ، ولكن طلب الحاجة من غير اللَّه لا يصفو عن شوب شركٍ خفيّ ، ونحن واللَّه لا نشرك به شيئاً . وفي الصحيفة الكاملة زبور آل محمّد عليهم السلام : « الحمد للَّهالذي أغلق عنّا باب الحاجة إلّا إليه ، فكيف نطيق حمده ؟ أم متى نؤدّي شكره ؟ لا ، متى ؟ » . « 5 » وفي الصحيفة الكاملة أيضاً : « ومن توجّه بحاجته إلى أحدٍ من خلقك أو جَعَلَه سبب نُجْحِها دونك فقد تَعَرَّضَ للحرمان ، واستحقّ من عندك فوت الإحسان . اللهمَّ ولي
--> ( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 236 ( فرس ) . ( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 289 ( نجش ) . ( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 144 ( تخت ) . ( 4 ) . الصحاح ، ج 6 ، ص 2435 ( علا ) . ( 5 ) . الصحيفة السجّاديّة ، ص 28 ، الدعاء 1 .