رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

331

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

وفي المجمل : « أسوء الشيء : إذا تركه » . « 1 » وفي الصحاح : « الواي : الوعد » . « 2 » وفي القاموس : « الثأي - كالسعي - : الإفساد والجراح والقتل ونحوه » . « 3 » وفي القاموس : « اللأي - كالسعي - : الشدّة » . « 4 » تمّ شرح لغات القوافي ، ولنرجع إلى ما كنّا فيه . قوله : ( قد براهم الخوف ) . [ ح 15 / 1907 ] بالألف المنقلبة لا بالهمزة . في القاموس في باب الواو والياء : « برى السهم يبريه وابتراه : نحته ؛ وقد انبرى » . « 5 » قوله : ( قوّامون على أمر اللَّه ) . [ ح 16 / 1908 ] في القاموس : « قام الرجل على المرأة : مانها ، وقام بشأنها » . « 6 » قوله : ( قطعوا محبّتهم بمحبّة ربّهم ) . [ ح 16 / 1908 ] إضافة المحبّة إلى الضمير إضافة المصدر ، أو الحاصل بالمصدر إلى المفعول بقرينة الفقرة التالية . ويُحتمل أن يكون الإضافة الأولى إضافة إلى الفاعل ، والثانية إضافة إلى المفعول ؛ وفي هذا المعنى قال من قال : ما را خواهى خطى بعالم دركش * كاندر يكدل دو دوستىنايد خوش الحبّ نار يشتعل في القلوب * وتحرق ما سوى المحبوب قوله : ( وَحَشوا الدنيا ) . [ ح 16 / 1908 ] ليس في كتب اللغة المشهورة استعمال « وحش » متعدّياً إلى المفعول بنفسه إلّافي النهاية قال : فيه : « كان بين الأوس والخزرج قتال ، فجاء النبيّ صلى الله عليه وآله فلمّا رآهم ناداهم « يا أَيُّهَا الَّذِينَ

--> ( 1 ) . المجمل ، ج 1 و 2 ، ص 477 ( سوي ) . ( 2 ) . الصحاح ، ج 6 ، ص 2518 ( وأي ) . ( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 307 ( ثأي ) . ( 4 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 384 ( لأي ) . ( 5 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 303 ( بري ) . ( 6 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 168 ( قوم ) .