رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

326

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

وأرجحنّ الشيء : مال ؛ وجيش مرجحن ، ورحى مرجحنّه ، أي ثقيلة . « 1 » ليلة مدلهمّة : أي مظلمة . « 2 » وفي القاموس : « ادلهمّ الظلام : كثف » . « 3 » وفي الصحاح : رجل حظيّ : إذا كان ذا حظوة ومنزلة ؛ وقد حظي عند الأمير » . « 4 » تأهّب : استعدّ . « 5 » والرواح : نقيض الصباح ، وهو اسم للوقت من زوال الشمس إلى الليل ، وقد يكون مصدر قولك : راح يروح رواحاً ، وهو نقيض قولك : غدا يغدو غدوّاً . « 6 » النعي : خبر الموت . « 7 » الجُناح - بالضمّ - : الإثم . « 8 » والرزانة : الوقار . « 9 » وفي النهاية : في الحديث : « كان يجافي عضديه عن جنبيه للسجود » . ومنه الحديث الآخر : « إذا سجدت فتجاف » وهو من الجفاء : البُعد عن الشيء ؛ يُقال جفاه : إذا بعد عنه ، وأجفاه : إذا أبعده . والجفاء : غلظ الطبع ، ومنه في صفة النبيّ صلى الله عليه وآله « ليس بالجافي ولا المهين » أي ليس بالغليظ الخلقة والطبع ، أوليس الذي يجفو أصحابه . والمهين يروى بضمّ الميم وفتحها ، فالضمّ على الفاعل ، من أهان ، أي لا يهين من صحبه ، والفتح على المفعول ؛ من المهانة الحقارة ، وهو مهين أي حقير . « 10 » أقول : المناسب فيما نحن فيه ضدّ المهانة بقرينة الرزانة ؛ أي ليس صاحب الوقار والمتانة مَن تكبّر وتعظّم وأعمل في الناس الغلظ كما هو شأن الجبّارين ، بل [ صاحب ]

--> ( 1 ) . الصحاح ، ج 5 ، ص 2121 ( رحجن ) . ( 2 ) . الصحاح ، ج 5 ، ص 1921 ( دلهم ) . ( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 113 . ( 4 ) . الصحاح ، ج 6 ، ص 2315 ( حظا ) . ( 5 ) . الصحاح ، ج 1 ، ص 89 ( أهب ) . ( 6 ) . الصحاح ، ج 1 ، ص 368 ( روح ) . ( 7 ) . الصحاح ، ج 6 ، ص 2512 ( نعا ) . ( 8 ) . الصحاح ، ج 1 ، ص 360 ( جنح ) . ( 9 ) . الصحاح ، ج 5 ، ص 2123 ( رزن ) . ( 10 ) . النهاية ، ج 1 ، ص 280 ( جفا ) .