رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

300

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

باب حسن البشر قوله : ( يَذْهَبُ بالسَّخيمَة ) . [ ح 6 / 1768 ] في النهاية : « السخيمة والسخمة : الحقد » . « 1 » باب الصدق وأداء الأمانة قوله : ( انظر ما بلغ به عليّ عليه السلام ) . [ ح 5 / 1773 ] أي بلغ به المنزلة عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . في القاموس : « بلغ المكان بلوغاً : وصل إليه » . « 2 » والباء كما في كتبتُ بالقلم . وقوله : ( إنّما بَلَغَ ما بَلَغَ ) . [ ح 5 / 1773 ] كلمة « ما » مفعول « بلغ » ، وعبارة عن المنزلة ، ومفعول « بلغ » الثاني محذوف ، وهو العائد إلى « ما » . وحذفه في مثل هذا التركيب شائع ؛ يُقال : فلان قال ما قال ، وفي التنزيل : « وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ » « 3 » . والباء التي يستدعيها المقام هي التي دخلت على « صدق الحديث » ف « به » بعد « بلغ » الثاني من طغيان القلم ، ولا يمكن كون الضمير عائداً إلى « ما » ؛ لأنّ « ما » مفعول البلوغ ، وهو غير ما به البلوغ ، والمتدبّر الفطن لا يحتاج في الحكم المذكور إلى هذا البيان الطويل . قوله : ( اللَّهُ ) . [ ح 6 / 1774 ] رفع على أنّه مبتدأ ، وخبره « أوّل من يصدّقه » فلا تغفل . باب الحياء قوله : ( والعِيُّ ) . [ ح 2 / 1782 ] في القاموس : « العيّ - بالكسر - : خلاف البيان » . « 4 »

--> ( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 103 ( بلغ ) . ( 2 ) . راجع : القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 368 ( عيا ) . ( 3 ) . الشعراء ( 26 ) : 19 . ( 4 ) . راجع : تاج العروس ، ج 19 ، ص 717 ( عيا ) .