رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

291

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

[ قوله ] : ( من صَبَرَ صَبَرَ قليلًا ) . [ ح 3 / 1692 ] أي صبر صبراً قليلًا ، أو في زمانٍ قليل . قوله : « وَما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا » « 1 » . [ ح 3 / 1692 ] في القاموس : « وإنّك لتلقّى القرآن : يلقى إليك وحياً من اللَّه » . « 2 » قوله : ( حتّى نالوه بالعظائم ) . [ ح 3 / 1692 ] لم أرَ هذا الاستعمال في كتب اللغة إلّافي الأساس بهذه العبارة : « نلته بخير » . « 3 » ولعلّ المعنى : رموه بالفواحش العظيمة مثل أنّه عشق امرأة زيدٍ ، أو أوصلوا إليه الأذيّات العظيمة . قوله : « فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ » « 4 » . [ ح 3 / 1692 ] أي نزّه تعالى عن النقائص ، مثل أن يكون غافلًا عمّا يعمل الظالمون « بِحَمْدِ رَبِّكَ » : متلبّساً بحمده . قوله : « وَما كانُوا يَعْرِشُونَ » « 5 » . [ ح 3 / 1692 ] في القاموس : « عرش يعرش ويعرش : بنى عريشاً ؛ والرجل : بطر ؛ والبيت : بناه ؛ والكرم : رفع دواليه على الخشب ؛ والبئر : طواها بالحجارة قدر قامة من أسفلها وسائرها بالخشب ؛ والبيت : سقّفه » . « 6 » قوله : « حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ » « 7 » . [ ح 3 / 1692 ] في القاموس : « ثقف - ككرم وفرح - : صار حاذقاً فطناً . وثقفه - كسمعه - : صادفه ، أو أخذه وظفر به ، أو أدركه » . « 8 » قوله : ( واستبدل بالعسر يسراً ) « 9 » . [ ح 6 / 1695 ] المفعول بلا واسطة هو ما يأخذه المستبدل ، والمفعول بواسطة الباء هو الذي يُعطيه في العوض . و « استبدل » عطف على « لم يكسره » يعني أنّ الحرّ الصابر إن تداكّت عليه

--> ( 1 ) . فصّلت ( 41 ) : 35 . ( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 386 ( لقي ) . ( 3 ) . أساس البلاغة ، ص 662 ( نيل ) . ( 4 ) . الحجر ( 15 ) : 98 . ( 5 ) . الأعراف ( 7 ) : 137 . ( 6 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 278 ( عرش ) . ( 7 ) . البقرة ( 2 ) : 190 . ( 8 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 121 ( ثقف ) . ( 9 ) . في الكافي المطبوع : « واستبدل باليسر عُسراً » .