رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

287

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

قوله : ( كان له عند اللَّه فرجاً ) . [ ح 12 / 1629 ] كذا في أكثر النسخ ، وعلى هذا في « كان » ضمير للورع . وفي بعضٍ : « فرج » . قوله : ( كيدوا به « 1 » أعداءنا ) . [ ح 13 / 1640 ] الكيد : إيقاع العدوّ في غمّ وغصّة بعمل لا يشعر به ، ولمّا كان التورّع الذي هو صون النفس عن المستقذرات - أعني الشبهات والمحرّمات - موجباً لدخوله في الجنّة ، ولاغتمام النواصب إذا رأوه فيها ، ولم يكن في ظنّهم في دار الدنيا أنّه من أهل الورع والتقوى كما نقل تبارك وتعالى عنهم : « وَقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ » « 2 » ، لا جرم أنّ المتورّع يكيد بالورع الأعداء . قوله : ( يَنْعَشْكُم اللَّه ) . [ ح 13 / 1640 ] في القاموس : « نعشه اللَّه - كمنعه - : رفعه » . « 3 » قوله : ( فإنّ ذلك داعيةٌ ) . [ ح 14 / 1641 ] التاء للمبالغة ، كما في العلّامة . باب العفة قوله : ( أفضلُ العبادةِ العِفافُ ) . [ ح 3 / 1645 ] في القاموس : « عفّ عفّاً وعفافاً وعفافة - بفتحتين - وعفّة - بالكسر - : كفّ عمّا لايحلّ ولايجمل » . « 4 » باب اجتناب المحارم قوله : ( أشدَّ بياضاً من القَباطيّ ) . [ ح 5 / 1655 ] في القاموس : « القبط : جمعك الشيء بيدك ؛ وبالكسر : أهل مصر ونيلها ، وإليه

--> ( 1 ) . في الكافي المطبوع : « كَبِّدُوا » بدل « كيدوا به » . ( 2 ) . ص ( 38 ) : 62 . ( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 290 ( نعش ) . ( 4 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 176 ( عفف ) .