رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني
253
الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )
وفي الصحاح : « نسبت الرجل أنسبه - بالضمّ - نسبة ونسباً : إذا ذكرت نسبه » . « 1 » قوله : ( حُبُّنا أهلَ البيت ) . [ ح 2 / 1537 ] نصب على الاختصاص كما في « نحن معاشر الأنبياء » بالنصب . [ باب خصال المؤمن ] قوله : ( وُقوراً عند الهَزاهِز ) . [ ح 1 / 1539 ] في القاموس : « الهزهزة والهزاهز : تحريك البلاء والحروب للناس . وهزهزه : ذلّله وحرّكه » . « 2 » قوله : ( ولا يَتَحامَلُ للأصدقاء ) . [ ح 1 / 1539 ] في القاموس : « تحامل في الأمر ، وبه : تكلّفه على مشقّة ، وعليه : كلّفه ما لا يطيق » . « 3 » فالمعنى أنّ المؤمن لا يتكلّف الوزر لأجل الأصدقاء . وقد ورد في الصحيفة الكاملة : « مؤثراً لرضاك على ما سواهما في الأولياء والأعداء حتّى يأمن عدوّي من ظلمي وجوري ، وييأس وليّي من ميلي وانحطاط هواي » . « 4 » ويُحتمل أن يكون المعنى لا يكلّف الأصدقاء ، على أن يكون اللام في « الأصدقاء » بمعنى « على » . قال ابن هشام في مُغني اللبيب : « التاسع - أي من معاني اللام - موافقة « على » في الاستعلاء الحقيقي ، نحو « يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ » « 5 » ، « دَعانا لِجَنْبِهِ » « 6 » ، « وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ » « 7 » ، وقوله : صريعاً لليدين والفم ، والمجازي نحو : « وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها » « 8 » » انتهى . « 9 » قوله : ( حتّى تُسَلِّموا أبواباً أربعة ) . [ ح 3 / 1541 ]
--> ( 1 ) . الصحاح ، ج 1 ، ص 224 ( نسب ) . ( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 196 ( هزز ) . ( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 361 ( حمل ) . ( 4 ) . الصحيفة السجّاديّة ، ص 106 الدعاء ( 22 ) . ( 5 ) . الإسراء ( 17 ) : 107 . ( 6 ) . يونس ( 10 ) : 12 . ( 7 ) . الصافات ( 37 ) : 103 . ( 8 ) . الإسراء ( 17 ) : 7 . ( 9 ) . مغني اللبيب ، ج 1 ، ص 79 .