رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

226

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

وذكر الشيخ في الفهرست : أنّ عليّ بن يقطين ثمّة جليل القدر ، له منزلة عظيمة عند أبي الحسن موسى عليه السلام ، عظيم المكان في الطائفة ، ولد بالكوفة سنة أربع وعشرين ومائة ، وهربت به امّه وبأخيه عبيد بن يقطين إلى المدينة ، فلمّا ظهرت الدولة الهاشميّة ظهر يقطين ، وعادت امّ عليّ بعليٍّ وعبيد ، فلم يزل يقطين في خدمة السفّاح والمنصور ، وكان عليّ يحمل الأموال إلى أبي جعفر عليه السلام ، ونُمّ بخبره إلى المنصور والمهديّ ، فصرف اللَّه عنه كيدهما . « 1 » انتهى . قوله : ( فقال : يا أبا الحسن ) . [ ح 2 / 1472 ] ضمير « قال » للإمام عليه السلام ، وأبو الحسن كنية عليّ ؛ على ما صرّح به النجاشي . « 2 » [ باب الإخلاص ] قوله : ( والنيّة أفضل من العمل ) . [ ح 4 / 1485 ] المراد بالنيّة العزم التامّ المصمّم المعبّر عنه في الاصطلاح بالإجماع ، ومتى حصل لنفس تحرّكت الأعصاب والعضلات المسخّرة لها نحوَ المقصود ، وترتّب عليه العمل المنويّ بلا توقّف ، إلّاأن يعترض مانع في البين ، أو ينفسخ العزم ؛ فوجود العمل لازم لوجود النيّة بشرط عدم المانع وعدم الانفساخ في الأثناء ، فالناوي عامل في المعنى ، ذلك ومع سالم عن خطرات العمل من الرياء والسمعة وطلب المحمدة والثناء من الناس . قوله : ( ومفترياً ) . [ ح 6 / 1487 ] عطف على صاحب بدعة ؛ فلا تغفل . [ باب الشرائع ] قوله : ( وخلع الأنداد ) . [ ح 1 / 1488 ] في القاموس : « الندّ - بالكسر - : المثل ، والجمع : أنداد » . « 3 »

--> ( 1 ) . الفهرست ، ص 91 ، رقم 378 . ( 2 ) . رجال النجاشي ، ص 273 ، ش 715 . ( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 340 ( ندد ) .