رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

177

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

والساعد ، ورجل واسع الذراع والذرع ، أي الخلق على المثل . ويضاق بالأمر ذرعه وذراعه وضاق به ذرعاً : ضعفت طاقته ، ولم يجد من المكروه مخلصاً » . « 1 » وفي المجمل : « تقولون : ضاق بالأمر ذرعاً ، إذا تكلف أكثر ممّا يطيق » . « 2 » وفي الصحاح : أبطرت فلاناً ذرعه ، أي كلّفته أكثر من طوقه . ويقال : ضقت بالأمر ذرعاً ، إذا لم تطقه ولم تقو عليه . وأصل الذرع إنّما هو بسط اليد ، فكأنّك تريد : مددت يدي إليه فلم تنله . وربّما قالوا : ضقت به ذراعاً . وقولهم : الثوب سبع في ثمانية ، إنّما قالوا : سبع ؛ لأنّ الأذرع مؤنّثة . قال سيبويه : الذراع مؤنّثة ، وجمعها : أذرع لا غير ، وإنّما قالوا : ثمانية ؛ لأنّ الأشبار مذكّرة . « 3 » قوله : ( لي حوانيت ) . [ ح 28 / 1384 ] الحانوت هاهنا مطلق الدكّان ، كما لا يخفى على المتأمّل . قوله : ( باعَ جعفرٌ ) . [ ح 29 / 1385 ] هو جعفر الكذّاب . قوله : ( صَبيةً جعفريّةً ) . [ ح 29 / 1385 ] لعلّها كانت من نسل جعفر الطيّار رضي الله عنه باعها جعفر بزعم أنّها من جملة إماء أبي محمّد عليه السلام . قوله : ( فبُعثَ ) . [ ح 29 / 1385 ] بالبناء للمفعول والفاعل ، والباعث على التقديرين الصاحب عليه السلام . قوله : ( لا ارْزِأ ) . [ ح 29 / 1385 ] في القاموس في المعجمة بعد المهملة : « رزأ الشيء : نقصه » . « 4 » قوله : ( من ندماء روز ) . [ ح 30 / 1386 ] بالمعجمة بعد المهملة من عمّال العبّاسيّة .

--> ( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 23 ( ذرع ) . ( 2 ) . مجمل اللغة ، ج 1 ، ص 356 ( ذرع ) . ( 3 ) . الصحاح ، ج 3 ، ص 121 ( ذرع ) . ( 4 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 16 ( رزأ ) .