رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

162

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

قوله : ( من دار العامّة ) . [ ح 20 / 1349 ] في شرح الفاضل الصالح : لعلّ المراد بدار العامّة دار السلطان ، والإضافة لرجوع عامّة الناس إليها ، وبيوم الموكب اليوم الذي يجتمع فيه الفرسان كيوم الزينة . وفي بعض النسخ يؤمّ بالهمز وشدّ الميم بمعنى يقصد . والموكب - بفتح الميم وكسر الكاف - جماعة فرسان يسيرون برفق ، وأيضاً القوم الركوب للزينة . « 1 » انتهى . وفي القاموس : « وكب يكب وكوباً : مشى في دَرَجان ، ومنه الموكب للجماعة ركباناً أو مشاة ، أو رُكّاب الإبل للزينة » . « 2 » قوله : ( أشار بسبّاحته ) . [ ح 20 / 1349 ] في شرح الفاضل الصالح : السباحة والمسبحة : الإصبع التي تلي الإبهام . وفي بعض النسخ « بسبّابته » . ولعلّ المراد أنّه قال : هذه الأسماء الثلاثة الدالّة على ما ينافي مذهب الثنويّة مع الإشارة بالسباحة ، والاكتفاء بالإشارة رمزاً إليها بعيد . ثمّ تلك الأسماء في بعض النسخ مرفوعة على الخبريّة بتقدير « اللَّه » أو « هو » أو نحوهما ، وفي بعضها منصوبة بتقدير « أعني » ونحوه . ولعلّ وجه الغشية هو هيبته عليه السلام وتأثير كلامه في قلبه . « 3 » قوله : ( فربحت الفَصَّ والكِرى ) . [ ح 21 / 1350 ] المراد بالكرى اجرة الصائغ . قوله : ( صالح بن وَصِيف ) . [ ح 23 / 1352 ] وصيف كان من رؤساء الأتراك الذين كانوا من عساكر العبّاسيّة ، وكان بإشارة المستعين قتل « باغرا » الذي كان قاتل المتوكّل ، وكان أحمد بن إسرائيل ممّن اتّفق مع الأتراك في إخراج المعتزّ من الحبس وإلجاء المستعين على خلع الخلافة ، فلمّا بايعوا المعتزّ أمر المعتزّ سعيداً بقتل المستعين ، وجعل أحمد بن إسرائيل وزيراً له ، ثمّ قتل

--> ( 1 ) . شرح أصول الكافي للمازندراني ، ج 7 ، ص 329 . ( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 138 ( وكب ) . ( 3 ) . شرح أصول الكافي للمازندراني ، ج 7 ، ص 330 .