رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

603

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

ويبيّن عن اللَّه بياناً تقوم بقوله الحجّة على الناس ؛ كذلك يجب أن يكون معرفة عترة الرسول بالكتاب على يقين وبصيرة ، قال اللَّه عزَّ وجلَّ في صفة الرسول صلى الله عليه وآله : « قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي » « 1 » فأتباعه من أهله وذرّيّته وعترته هم الذين يخبرون عن اللَّه مراده من كتابه على يقين ومعرفة وبصيرة ، ومتى لم يخبر عن اللَّه عزّ وجلّ مراده ظاهراً مكشوفاً ، فيجب علينا أن نعتقد أنّ الكتاب لا يخلو من مقرون به من عترة الرسول يعرف التأويل والتنزيل ؛ إذ الحديث يوجب ذلك . « 2 » قوله : ( إلى حَرْثِ الدنيا ) . [ ح 2 / 889 ] في الصحاح : « الحرث : كسب المال ، وجمعه » . « 3 » [ باب في الغيبة ] قوله : ( [ إذا فُقِدَ ] الخامسُ مِنْ وُلْدِ السابع ) . [ ح 2 / 892 ] في الوافي : « الخامس كناية عن المهديّ عليه السلام ، والسابع كناية عن نفسه عليه السلام » . « 4 » قوله : ( لَتُمَخَّضُنَّ ) « 5 » . [ ح 3 / 893 ] في القاموس : « مخض اللبن يمخضه - مثلّثةَ الآتي - : أخذ زبده » « 6 » . وفي المهملتين : « التمحيص : الابتلاء ، والاختبار » « 7 » . قوله : ( ولَتُكْفَؤُنَّ ) . [ ح 3 / 893 ] في القاموس : « كفأت الإناء : كببته ، وقلبته » . « 8 » قوله : ( لا يُدرَى أيٌّ من أيٍّ ) . [ ح 3 / 893 ] سيجيء في رواية المعروف بن الخرّبوذ : « فاستوت بنو عبد المطلّب ، فلم يدر أيّ من أيّ « 9 » » .

--> ( 1 ) . يوسف ( 12 ) : 108 . ( 2 ) . كمال الدين ، ج 1 ، ص 63 . ( 3 ) . الصحاح ، ج 1 ، ص 279 ( حرث ) . ( 4 ) . الوافي ، ج 2 ، ص 406 . ( 5 ) . في الكافي المطبوع : « لتمحّصنّ » . ( 6 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 343 ( مخض ) . ( 7 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 318 ( محص ) . ( 8 ) . لم نعثر عليه في القاموس المحيط ، نعم ، هو موجود نصّاً في الصحاح ، ج 1 ، ص 67 ( كفاً ) . ( 9 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 338 ، باب في الغيبة ، ح 8 ؛ الغيبة للنعماني ، ص 156 ، ح 17 .