رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

469

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

يكى را ميل عليّين وابرار * يكى را روى با سجّين وفجّار يكى بهر تجرّد كرد زارى * يكى را در تقيّد كامكارى يكى را در بساطت بوده صد ذوق * يكى را در تركّب ، گونه گون شوق هر آنچه حقِّ استدعائشان بود * عطا فرمود حقّ از مخزن جود بر آن أعيان بحسب الاستفاضه * كمالات وجودي كرد افاضه جواد مطلق ، ايجاد جهان كرد * به‌خلق اظهار آن سرّ نهان كرد حقايق را كه از اسما نوال است * به‌هر يك زان يكى را اتّصال است رود هر يك بسوى اسم خاصي * كه در اصلش بدو بود اختصاصى يكى را راه سوى اسم هادي * خلاص هر بلا ونا مرادي يكى را ميل جان سوى ضلال است * وزان هر لحظه در نقص وزوالست يكى ز اسم معزّ اندر سروراست * يكى زاسم مذلّ اندر ثبور است يكى را راه در لطف وجمال است * يكى را كار با قهر وجلالست اگر أهل شقا وأهل نعيمند * به‌رفتن بر صراط مستقيمند هر آنكو راهِ دست راست پوييد * زلطف حق گل امّيد بوييد گروهى را كه شد در دست چب بار * فروماندند اندر قهر جبّار نعيم دايم وحرمان همين است * ظهور خاصّ اين ، در يوم دين است والحاصل أنّ الأسماء الحسنى كاشفة عن أنّ الذات الأقدس بوحدانيّته الحقّة قائم مقام مباديها ومحقّق لغاياتها ، والعوالم بقضّها وقضيضها ما تحلّى منها بحلية الوجود ، وما يتحلّى - أعني النظام الكلّي الأعلى - مظاهر غايات تلك الأسماء أو مقدّمات الغايات ، شاءها اللَّه على الوجه الواقع بالمشيّة الذاتيّة ، أي علمها في جملة معلوماته أنّها غير منافية لإلهيّته وحكمته ، بل موافقة لها ، لكونها مظاهر أسمائه الحسنى ، فلولا الظالمون لكان اسم « المنتقم » معطّلًا ، ولولا أهل الزلّات لكان اسم « التوّاب الرحيم » معطّلًا ، ولولا الجاحدون المعاندون المتكبِّرون لكان اسم « اللاعن والراجم » معطّلًا ، وهكذا الشأن في سائر الأسماء .