رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

430

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

بعين ما هو به علم ، وحياة بعين ما به علم وقدرة ، وهكذا عالم بعين ما به علم ، وقادر بعين ما به عالم ، فاشتراك الأسماء بهذا الاعتبار لفظي بَحْت ؛ إذ العالم فينا من له مبدأ خاصّ ، والقادر من له مبدأ خاصّ ، والحيّ من له مبدأ خاصّ آخر ، وعلى هذا القياس سائر الأسماء ، بخلاف العالم والقادر والحيّ هناك ؛ فإنّ مبادئ الجميع هناك أمرٌ واحد مجهول الكنه والحقيقة ، بل معلوم المباينة عن الكلّ ، وباعتبار استحقاق جمل المفهومات وإن كان بنفس الذات البسيط المقدّس عن شوائب الكثرة معنويّاً واستحقاقه تعالى في الأزل للعالميّة والقادريّة كاستحقاقه في الأزل للخالقيّة والبارئيّة - كما سيصرّح به عليه السلام - فتبارك الذي ليس كمثله شيء ، ولا يعدله شيء ، ونِعمَ ما قيل ( نظم ) : هست در وصف أو بوقت دليل * نطق ، تشبيه وخامشى تعطيل آنكه اثباتِ هستِ أو بر نيست * همچو اثبات مادَرِ أعمى است داند أعمى كه مادرى دارد * ليك چوبى بوصف در نارد گر نگويى ، ز دين تهى باشى * ور بگويى ، مشبّهى باشى چون برون از كجا وكي بُوَد أو * گوشهء خاطر تو كي شود أو آنچه پيش توبيش از آن ره نيست * غايت وَهْم تست ، اللَّه نيست پاك از آنها كه غافلان گفتند * پاكتر زانچه عاقلان گفتند وصف أو زير علم نيكو نيست * هر چه در گوشت آيد آن أو نيست چه كنى وهم را به بحثش حثّ * چون كند از قِدَم حديث حدث جز به حسّ ركيك ووهم خبيث * نكند در قدم حديث حديث هيچ دل را بكنه أو ره نيست * عقل وجان از كمالش آگه نيست سست جولان ز عزّ ذاتش وهم * تنگ ميدان ، ز كنه وصفش فهم ذات أو سوى عارف عالم * برتر از ايْن وكيف وَزْ هل ولم ضلّت فيك الصفات ، وتفسّخت دونك النعوت ، وحارت في كبريائك لطائف الأوهام . « 1 »

--> ( 1 ) . هذه الفقرات بعينه في الصحيفة السجّاديّة ، ص 146 ، الدعاء 32 .