رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

394

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

« علياء » اسم للمكان المرتفع كالبقاع « 1 » ، وليست بتأنيث الأعلى ؛ لأنّها جاءت منكّرة ، وفعلاء أفعل يلزمها التعريف . « 2 » انتهى . وفي حاشية السيّد الجليل الرفيع : « سنّي العلياء » : رفيعة . والعلياء : اسم السماء ، ورأس الجبل ، والمكان المرتفع ، وكلّ ما علا من شيء . ولعلّ المراد هنا كلّ مرتفع يليق بأن ينسب إليه تعالى . « 3 » قوله : ( ضَمَّني وأبا الحسن عليه السلام الطريقُ ) . [ ح 3 / 352 ] هذه الرواية رواها الصدوق - طاب ثراه - في أوائل كتاب التوحيد بسند آخَر ، وذكر بدلَ قوله : « لطفت » : « فتلطّفت » « 4 » وهو الأصحّ ، قال اللَّه تعالى حكايةً عن أصحاب الكهف : « فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّها أَزْكى طَعاماً فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَداً » « 5 » . في القاموس : « تلطّف للأمر وفي الأمر : ترفّق » . « 6 » قوله : ( فَقَمَنٌ ) . [ ح 3 / 352 ] في القاموس : « القمين : الخليق الجدير ، كالقمن ككتف » . « 7 » قوله : ( إذ هو مُنْقَطِعُ الكيفوفيّة والأينونيّة ) . [ ح 3 / 352 ] في حاشية السيّد الجليل الرفيع : يحتمل أن يكون من باب الوصف بحال المتعلّق وعلى صيغة اسم الفاعل ، أي الكيفوفيّة والأينونيّة منقطعة عنه ، ويُحتمل أن يكون على صيغة اسم المفعول بأن يكون اسمَ مفعول ، أي هو منقطع فيه وعنده الكيفوفيّة والأينونيّة ، أو يكون اسمَ مكان ، أي مرتبته مرتبة انقطع فيها الكيفوفيّة والأينونيّة . « 8 »

--> ( 1 ) . في المصدر : « كاليفاع » . ( 2 ) . النهاية ، ج 3 ، ص 296 ( علا ) . ( 3 ) . الحاشية على أصول الكافي لميرزا رفيعا ، ص 446 . ( 4 ) . التوحيد ، ص 60 ، ح 18 . وما في التوحيد مطابق للكافي المطبوع . ( 5 ) . الكهف ( 18 ) : 19 . ( 6 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 195 ( لطف ) . ( 7 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 261 ( قمن ) . ( 8 ) . الحاشية على أصول الكافي لميرزا رفيعا ، ص 447 .