رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني
378
الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )
ومبدئه ، مسخّراً له ، غير قويّ على مقاومته . « 1 » انتهى . قوله : ( وعلى الضمائر أن يُكَوِّنَهُ ) . « 2 » [ ح 7 / 318 ] وفي التوحيد : « وعلى الضمائر أن يكيّفه » . « 3 » باب آخر وهو من الباب الأوّل . . . قوله : ( عن الفتح بن يزيد الجرجاني عن أبي الحسن عليه السلام ) . [ ح 1 / 324 ] في البحار : « أبو الحسن هو الرضا عليه السلام كما يظهر من الكليني ، ويُحتمل الهادي عليه السلام حيث عدّ الشيخ رحمه الله الفتح من أصحابه ، والأظهر الأوّل » « 4 » انتهى . هذا الحديث رواه الصدوق في كتاب التوحيد في باب أسماء اللَّه عن الفتح بسندٍ آخر « 5 » ، وفي المتن اختلاف في عدّة مواضعَ : منها قوله : « لم يكن له كفواً أحد ، لم يعرف الخالق من المخلوق » فإنّ هناك بعد « أحد » : « منشىء الأشياء ومجسّم الأجسام ومصوّر الصور ، لو كان كما يقولون لم يعرف الخالق من المخلوق » إلى آخره . ومنها قوله : « والإنسان نفسه ليس واحداً » فإنّ هناك بالفاء . ومنها قوله : « وألوانه مختلفة ، ومَن ألوانه مختلفة غير واحد » فإنّ هناك : « وألوانه مختلفة غير واحدة وهو أجزاء مجزّأة » . ومنها قوله : « فالإنسان واحد في الاسم ولا واحد في المعنى » فإنّ هناك بدون الواو . ومنها قوله : « ومن الخلق اللطيف ، ومن الحيوان الصغار » فإنّ هناك : « وفي الخلق اللطيف من الحيوان الصغار من البعوض والجرجس ما هو أصغر منهما » . ومنها قوله : « وأفهام بعضها » فإنّ هناك : « وفهم بعضها » .
--> ( 1 ) . الحاشية على أصول الكافي لميرزا رفيعا ، ص 395 - 396 . ( 2 ) . في المصدر : « أن تكوّنه » . ( 3 ) . التوحيد ، ص 193 ، ح 7 . وفيه : « أن تكيّفه » . ( 4 ) . بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 174 . ( 5 ) . التوحيد ، ص 185 ، ح 1 .