رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني
222
الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )
فزاد وازداد » « 1 » . وفي الصحاح : « زاد الشيء يزيد زيداً وزيادةً ، أي ازداد ، وزاده اللَّه خيراً » . « 2 » وعلى هذا فقوله عليه السلام : « صاحبه » رفع على الفاعليّة ، و « كفراً » نصب على التمييز . قوله : ( فَأبَثَّ « 3 » له [ الشهادةَ ] ) . [ ح 5 / 115 ] في القاموس : « بثّ الخير وأبثّه : نشره » . « 4 » قوله : ( والحَسْرَةُ ) [ ح 6 / 116 ] مرفوع على الابتداء . وقوله : ( منها ) [ ح 6 / 116 ] أي من الحسرة ، والكلام في المسألة المعروفة بالكحليّة . قوله : ( لا تَرتابوا فَتَشُكُّوا ) . [ ح 6 / 116 ] في أمالي الصدوق طاب ثراه : قال أبو جعفر عليه السلام : « يا زياد ، إيّاك والخصومات ؛ لأنّها تورث الشكّ ، وتحبط العمل ، وتردي صاحبها » . « 5 » قوله : ( ولا تُرَخِّصُوا لأنْفُسِكُمْ فَتُدْهِنوا ) . [ ح 6 / 116 ] في خطبة من خطب نهج البلاغة : « لاتُرخّصوا لأنفسكم ، فتَذْهَبَ بكم الرُّخَصُ مذاهبَ الظَّلَمَة ؛ ولا تُداهِنوا ، فَيَهْجُمَ بكم الإدْهانُ على المعصية » . « 6 » وقد سبق في الخطبة : « فكانوا محصورين بالأمر والنهي ، مأمورين بقول الحقّ ، غير مرخّص لهم في المقام على الجهل » . وليكن في ذُكرك أنّ اللام الواقعة بعد الترخيص صلة يتوسّط بين الفعل والمفعول ، ولا يستعمل الترخيص بدونها . في القاموس : « رخص له كذا ترخيصاً » . « 7 » وإذا تبيّن ذلك علم وجه الإفراد في قوله : « غير مرخّص لهم » فتدبّر .
--> ( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 299 ( زود ) . ( 2 ) . الصحاح ، ج 2 ، ص 481 ( زيد ) . ( 3 ) . في الكافي المطبوع : « فأثْبَتَ » . ( 4 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 161 ( ثبت ) . ( 5 ) . الأمالي للصدوق ، ص 417 ، المجلس 65 ، ح 2 . ( 6 ) . نهج البلاغة ، ص 116 ، الخطبة 86 . ( 7 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 304 ( رخص ) .