رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

14

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

وآخره : « واشف به صدورنا وصدور قوم مؤمنين . تمّت المرثيّة الموسومة بالذريعة إلى حافظ الشريعة - صلوات اللَّه عليه وعلى آبائه الطاهرين - على يد مؤلّفها الجاني ابن محمّد مؤمن رفيع الدين محمّد الجيلاني - عفا اللَّه عنهما بمنّه وجوده - والمرجّو من الإخوان أن يمنّوا عليّ بكتابتها ونشرها وسماعها وإسماعها ؛ طلباً لمرضات اللَّه ، وتقرّباً إلى ابن رسوله ، وقد كتبته تذكرة للأخ الأغرّ الصالح المعروف ب « لطفا » ، رجاء أن لا ينساني بالتذكّر في الأماكن الشريفة . وأنا الفقير الحقير رفيع الدين محمّد ، عفي عنه » . والنسخة في مكتبة سلطان القرائي كما كتبه في فهرسها المرسل إلينا . « 1 » وقال في كتابه الروضة النضرة أيضاً : كتب بخطّه رسالة نثراً ونظماً في مراثي سيّد الشهداء سمّاها بالذريعة إلى حافظ الشريعة ، ضمن مجموعة التذكارات التي دوّنها المولى لطف اللَّه بين سنوات ( 1075 - 1085 ) ، والنسخة في مكتبة جعفر سلطان القرائي بتبريز . « 2 » أقول : هو متّحد اسماً مع كتابنا هذا ، ولعلّ المصنّف رحمه الله قد سمّى الاثنين باسم واحد ، أو غيّر اسمها بعد التاريخ المذكور . 4 . رسالة في إبطال الجبر والتفويض وإثبات الأمر بين الأمرين . ذكرها المصنّف رحمه الله في هذا الشرح ( ج 1 ، ص 349 ) ، عند شرح الحديث الرابع من باب الإرادة وأنّها من صفات الفعل ، حيث قال : وأنا أقول : حلّ الشبهة الموردة في مسبوقيّة أفعال العباد بإرادتهم إنّما هو بأن يبيّن معنى كون إرادتهم مخلوقة بنفسها ، وقد بيّنّاه في رسالتنا في إبطال الجبر والتفويض وإثبات الأمر بين الأمرين . 5 . شواهد الإسلام . إنّ المترجمين والمفهرسين ذهبوا مذاهب مختلفة في تعريف هذا الأثر ، فيفهم من أقوال بعضهم أنّه متّحد مع هذا الشرح الذي بين يديك ، « 3 » ونسبه بعضهم إلى محمّد رفيع بن فرج الگيلاني ( المشهور بملّا رفيعا ) فاشتبهوا بين هذا الكتاب وشرح ملّا

--> ( 1 ) . الذريعة ، ج 10 ، ص 27 ، الرقم 131 . ( 2 ) . الروضة النضرة ، ص 226 . ( 3 ) . انظر : الكليني والكافي للشيخ عبد الرسول الغفّار ، ص 451 .