السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
286
التعليقة على أصول الكافي
الطيبة قيل لهم : ان اللّه تبارك وتعالى ألزم العباد أسماء من أسمائه على اختلاف المعاني وذلك كما يجمع الاسم الواحد معنيين مختلفين . والدليل على ذلك قول الناس الجائز عندهم الشائع وهو الذي خاطب اللّه به الخلق فكلمهم بما يعقلون ليكون عليهم حجة في تضييع ما ضيعوا فقد يقال للرجل : كلب ، وحمار ، وثور ، وسكرة ، وعلقمة ، وأسد ، كل ذلك على خلافه وحالاته لم تقع الأسامي على معانيها التي كانت بنيت عليه ، لان الانسان ليس بأسد ولا كلب ، فافهم ذلك رحمك اللّه .
--> ( 1 ) في « ج » مستحقها . ( 2 ) في « ج » واظلالها .