السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
277
التعليقة على أصول الكافي
أسباط ، عن سليمان مولى طربال ، عن هشام الجواليقي قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن قول اللّه عز وجل سُبْحانَ اللَّهِ * ما يعنى به ؟ قال : تنزيهه . 12 - علي بن محمد ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا ، عن أبي هاشم الجعفري قال : سألت أبا جعفر الثاني عليه السلام : ما معنى الواحد ؟ فقال : اجماع الألسن عليه بالوحدانية كقوله تعالى : وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ . باب آخر وهو من الباب الأول و « سبوح » فعول منه كما قدوس من القدس ، ولا فعول في لغة العرب الا هما وذروح « 1 » . ( الحديث الثاني عشر قوله عليه السلام : اجماع الألسن ) أي الألسن الحالية التي هي أفصح من الألسن القالية ، وألسن من الألسنة المقالية ، وعن تسبيحها وتمجيدها حكى التنزيل الكريم « وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ » « 2 » . ( قوله تعالى : لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ) بألسنة مهياتهم وانياتهم الشاهدة على أنفسها بالليسية والبطلان ولخالقها بالقيومية والسلطان وان استنكرت أفواههم وتجحدت أفواه جثتهم . ( ( باب آخر وهو من الباب الأول ) ) فيه حديثان :
--> ( 1 ) فيه تعريض على الصدوق رحمه اللّه حيث قال في كتاب التوحيد : ليس في كلام العرب فعول إلا سبوح وقدوس ومعناهما واحد « منه رحمه اللّه تعالى » . ( 2 ) الاسراء : 44 .