العلامة المجلسي

83

بحار الأنوار

علمك به كهلسون " . 3 - مكارم الأخلاق : للجرب والدمل والقوباء ( 1 ) يقرأ عليه ويكتب ويعلق عليه : " بسم الله الرحمن الرحيم ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من من قرار " ( 2 ) الآية " منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى الله أكبر وأنت لا تكبر ، الله يبقى وأنت لا تبقى ، والله على كل شئ قدير " ( 3 ) رقية الورم والجرح : عن بعض الصادقين قال : تأخذ سكينا وتمرها على الموضع الذي تشكو من الجراح أو غيره ، تقول " بسم الله أرقيك من الحد والحديد ومن أثر العود ، ومن الحجر الملبود ، ومن العرق العاثر ، ومن الورم الأحر ومن الطعام وحره ، ومن الشراب وبرده ، بسم الله فتحت ، وبسم الله ختمت " ثم أوتد السكين في الأرض ( 4 ) . 75 * باب * * " ( الدعاء لوجع الفرج ) " * 1 - طب الأئمة : أبو عبد الرحمن الكاتب ، عن محمد بن عبد الله الزعفراني ، عن حماد ابن عيسى ، عن حريز قال : حججت فدخلت على أبي عبد الله الصادق عليه السلام بالمدينة وإذا بالمعلى بن خنيس رضي الله عنه يشكو إليه وجع الفرج ، فقال له الصادق عليه السلام : إنك كشفت عورتك في موضع من المواضع ، فأعقبك الله هذا الوجع ، ولكن عوذه بالعوذة التي عوذ بها أمير المؤمنين أبا واثلة ثم لم تعد ، قال له المعلى : يا ابن

--> ( 1 ) داء يظهر في الجسد فيتقشر منه الجلد ويتسع ، ويقال لها : الحزاز أيضا ويعالج بالريق ، وهي مؤنثة لا تنصرف . ( 2 ) إبراهيم : 26 ، والآية تامة وليس في المصدر بعدها لفظ " الآية " . ( 3 ) مكارم الأخلاق ص 440 . ( 4 ) مكارم الأخلاق ص 471 وقد مر ص 65 مثله مشروحا .